رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
النائبة سولاف درويش

( حرب تسييس حقوق الإنسان )

ما يحدث الفترة الماضية هو محاولة لتسييس حقوق الإنسان لتنفيذ سياسات معينة، فما حدث هو عوار حقيقي في المعايير والمبادئ الأساسية التي من المفرتض أن يسير وفقا لها حقوق الإنسان، فما بين محاولات لتشوية الحقيقة ، وتجاهل لكل ما يحدث من احداث اقتصادية واجتماعية وفيرس كوفيد وحرب ارهاب، من أجل فقط إنجاز وتحقيق مصالح دولا بعينها، وبالأخص الولايات المتحدة الأمريكية، والتي نحاول استهداف الدولة المصرية بملف حقوق الإنسان، والذي تعمل الإدارة الأمريكية الجديدة على إثارته وكأن التاريخ يعيد نفسه من جديد.

الدولة المصرية بموجب الدستور والقانون المصرى لديها مؤسسات قضائية مستقلة توفر المحاكمات العادلة، كذلك فإنها أيضًا تمتلك مجالس قومية متخصصة، وأبرزهم مجلس النواب والشيوخ بالإضافة إلى مجلس حقوق الانسان وايضا تعهدات والتزامات الدولية منفتحة على كل دول العالم، لذلك هي لم تخالف مطلقا حقوق الإنسان، فالنهج العادل الذى كان متوقع ان يتخذ من المفوض السامى لحقوق الانسان، وهو نهج الكشف عن الحقائق والتأكيد المصادر ! لكن الكيال بمكيالين، فخرج نهجهم عن العدل والمساواة وجاء فقط لأجل المصلحة، "نتذكر مقولة لـ ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني( عندما يتعلق الامر بالامن القومى لا تسألوني عن حقوق الانسان".

تحملت مصر نيابة عن العالم مسؤولية محاربة الارهاب والقضاء عليه وقدمت دعوة إلى العالم لحضور مؤتمر مكافحة الارهاب العالمى والذي أقيم فى مصر، وكان الهدف الاساسي منه هو حماية العالم والإنسانية وحقوق الانسان للعالم كله ، ومع ذلك بعض الدول التى لم تسجيب منها أمريكا وبعض الدول الأوروبية.

من يتحمل طمس كل الحقائق والانجازات الايجابية التى تقوم بها الدولة والقيادة السياسية على مستوى حقوق الانسان لا للحصر، "ملف التشرئعات قانون بناء الكنائس ، وقانون منع الختام قانون المؤريث تشكيل المجلس القوى لحقوق الانسان واصدار القانون الخاص، التعديلات الدستوري وتمكين المرأة المصرية ٢٥% لأول مرة المرأة محافظ لاولى مرة ٧ وزيرات لاول مرة مساعدين محافظين امراة الاول مرة المراة على مناصة القضاء، كذلك القضاء على فيرس س و بالمجان القضاء على الهجرة الغير الشرعية نهائى مبادارت حياة كريمة معاش تكافل وكرامة القضاء على العشوائات حقل العنب و الاسمرات حياة الانسان فى مكان ادمى ،،،، مش هى دى حقوق الانسان ،،،،، تمكين الشباب أكاديمية وطنية لتأهيل الشباب ،،،! ، كذلك النمو الاقتصادي والبناء والمشروعات القومية وفى ظل جائحة كرونا ، لكن تقرير حقوق الإنسان اغفل كل التنمية المبذولة فى الدولة المصرية وخرج بحقوق إنسان وهمية.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات