رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
امال البندارى

امال البندارى تكتب: الأسبوع الأسود

مر الاسبوع الماضى على إسرائيل مرور الدهر فاصاوريخ المقاومة الفلسطنية جعلت منه أسبوعا اسودا على إسرائيل واهلها وحلفاؤها

فالبداية كانت إدخال الإسرائيليين إلى المخابىء معظم ساعات اليوم واصابة اقتصادهم بالشلل فالمطارات توقفت والمصانع أيضا والسياحة بالطبع لم تكن اوفر حظا فمع توقف الطيران والقذف المستمر لصواريخ المقاومة هرب الجميع حتى الجنود الإسرائيليين رفضوا الاجتياح البرى لغزة خوفا من حرب شوارع لن يسطيعوا الصمود فيها فما حدث الأسبوع الماضى هو بكل تأكيد حرب استنزاف لإسرائيل اقتصاديا وعسكريا فاصواريخ المقاومة أظهرت اكذوبة منظومة القبة الحديدية التى ادعت إسرائيل انها تستطيع تامينها ضد اى قذف صاروخى.. وجاءت الصواريخ من سوريا لتخترق القبة وتسقط قرب المفاعل النووى فى ديمونة ثم جاءت صورايخ غزة لتؤكد فشل هذه المنظومة الحديدية وتؤثر على سمعتها بالسلب بعد أن حاولت إسرائيل ترويجها وبيعها لبعض الدول العربية وليست سمعة السلاح الإسرائيلى وحدها هى التى تاثرت بصواريخ المقاومة بل أيضا سمعة السلاح الامريكى اصابها كثيرا من الضرر لان القبة الحديدية اميريكية الصنع والتمويل وكذلك الصواريخ التى تطلقها إسرائيل على غزة هى أميركية الصنع ايضا فتخيل عزيزى القارىء ان المقاومة تطلق صاروخ على إسرائيل ثمنه اقل من الف دولار لترد عليه إسرائيل بصاروخ اميركى الصنع ثمنه تعدى المائة الف دولار تخيل حجم الاستنزاف الاقتصادى والعسكرى والمالى لإسرائيل ومن هنا يبرز دور المقاومة الفلسطنية التى لم تدافع فقط عن حقوق فلسطين بل دافعت عن حقوق العرب جميعا فهناك انباء عن ضرب المقاومة الفلسطنية لخط ايلات عسقلان الذى كانت تعده إسرائيل ليكون بديلا لقناة السويس ولنقل بترول العرب إلى اوروبا وللاسف هناك من الدول العربية من اتفق مع إسرائيل على ذلك فجات صواريخ المقاومة لتنذر الجميع بأن هذا الخط سهل جدا ضربه وايقاف العمل به

وان كان لبعض الناس ملحظوات على حركة حماس فيجب أن نعلم جميعا ان غزة ليست حماس وحدها بل إن حماس هى جزء من المقاومة الفلسطنية بجانب العديد من حركات المقاومة فى غزة والضفة وان كانت حماس قد أخطأت فى الماضى بمساعدتها لمليشيات الارهاب فى سيناء فإنها الان تصحح مسارها و توجه سلاحها فى الاتجاه الصحيح وهو تل أبيب ولذا علينا جميعا دعمها ودعم كل حركات المقاومة فالفرصة تاريخية الان لتوحيد صفوف المقاومة الفلسطنية وتعاونها مع مصر ففى النهاية عدونا واحد وبدلا من أن تخطط إسرائيل لتفريغ غزة من اهلها و إجبارهم على الهروب إلى سيناء لتنفيذ صفقة القرن فالنعمل نحن على هروب الإسرائيليين من إسرائيل وتفريغها من المستوطنين لتعود إلي اصحابها الاصليين وهم أهل فلسطين لذلك دخلت مصر لاعمار غزة وإعادة بناء بنيتها التحتية لتحسين مستوى المعيشة لأهل غزة وتوفير الحياة الكريمةلهم ..وباتحاد المقاومة الفلسطنية مع مصر ستصبح كل اسابيع إسرائيل سوداء.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات