رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري
الهام صلاح

الهام صلاح تكتب عن الجمهورية الجديدة في ذكرى أكتوبر

في الفقرة الأخيرة من حوار الرئيس السيسى في الندوة التثقيفية التي تم تنظيمها للاحتفال بالذكرى ال 48 لنصر أكتوبر جاء فيها "على مدار السنوات السبع الماضية سلكنا طريقا شاقا.. من أجل بناء دولتنا الحديثة.. وصولا إلى الجمهورية الجديدة وبدأنا فى تحقيق عملية شاملة وعميقة لصياغة المستقبل المنشود لوطننا العزيز.. وللأجيال الحالية والمستقبلية وفق عمل جمعى متكامل ومتناغم.. بين كافة أجهزة الدولة واستنادا إلى رؤية علمية ومستهدفات محددة نسعى لتحقيقها خلال العشرية الحالية، وصــولا إلى أهــداف "رؤيــة مصــر 2030" .. فقد طالت جهود البناء والتنمية.. جميع مناحى الحياة فى مصر بلا استثناء لتحقيق هدف محدد، هو تعظيم قدرة الدولة فى كافة المجالات من أجل تغيير الواقع وبناء الانسان سعيا لحاضر ومستقبل أفضل لمصر وللمصريين وأشير هنا إلى المشروع الوطنى غير المسبوق لتنمية الريف المصرى "حياة كريمة" والذى يسعى إلى رفع مستوى المعيشة لأكثر من نصف سكان مصر الذين يعيشون فى أكثر من أربعة آلاف قرية بتكلفة مبدئية حوالى "٧٠٠" مليار جنيه."

حدد فيها الرئيس السيسى ملامح الجمهورية الجديدة انطلاقا من نصر الى نصر.. وكانت رؤية مصر 2030 هي حجر الأساس الذى ارتكزت عليه الجمهورية الجديدة للدولة المصرية وانتهت الفقرة الى الحديث عن المشروع الذى وصف بانه ايقونة الجمهورية الجيدة وهو مشروع حياة كريمة والذى يعد المشروع الاضخم في تاريخ مصر الحديث.. فلا يمكن ان ننطلق الى جمهورية جديدة دون إعادة بناء للإنسان المصرى وهو المستهدف الأول في هذه الجمهورية.

وهنا يمكن القول ان الأمر ليس متعلقًا فقط بتطوير المباني والجدران، وإنما كذلك بتنمية البشر والإنسان، فالجمهورية الجديدة هي دولة يتمتع فيها المواطن بكرامته، من حياة كريمة وسكن مناسب وصحة جيدة، لذا أطلق الرئيس العديد من المبادرات التي تمس حياة أهلنا في صعيد مصر والقرى والنجوع، على رأسها مبادرة حياة كريمة، التي جعلت الصعيد المنسي في قلب اهتمام الدولة المصرية، فوفرت لأبنائه سكنًا صحيًا حديثًا يليق بهم، بمرافقه الأساسية من مياه وصرف صحي وكهرباء.

وبالحديث عن المشروع الذى يعد اللبنة الرئيسية في الجمهورية الجديدة يجب ان نعرف ان وتشمل المبادرة ثلاث مراحل، الأولى تتضمن القرى ذات نسب الفقر من 70% فيما أكثر وتحتاج لتدخلات عاجلة، ويبلغ عددها 375 قرية تنقسم إلى (143 تجمعًا ريفيًا بتكلفة 4 مليارات - 232 تجمعًا ريفيًا بتكلفة 9.6 مليار جنيه) بإجمالي 4.5 مليون مستفيد، حيث تم رفع كفاءة منازل في محور سكن كريم بجانب تطوير وبناء وحدات صحية ورصف وإنارة الطرق.

أما المرحلة الثانية تشمل القرى التي تتراوح نسب الفقر فيها من 50% إلى 70%، والتي تم التدخل فيها بدءًا من يناير 2021 وتستمر حتى انتهاء العام المالي 2022، ويبلغ عددها 1413 قرية بـ52 مركزًا على مستوى 20 محافظة، بالإضافة إلى 10 آلاف و611 تابعا ونجعا وعزبة بإجمالي 18.4 مليون مستفيد وباستثمارات 250 مليار جنيه، أما المرحلة الثالثة تستهدف القرى ذات نسب الفقر أقل من 50%، وهي تحديات أقل لتجاوز الفقر.

ومن هنا يمكن القول ان الجمهورية الجديدة، لم تكن مجرد شعار أو مصطلح أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لكنها بالفعل الوصف الدقيق لتنامي الدور والمكانة للدولة المصرية، في ثوبها الجديد، من خلال مجموعة من الأسس والأهداف والإنجازات، التي تحققت خلال فترة 7 سنوات، على أساس تثبيت وترابط أركان الدولة ومؤسساتها المختلفة، والتنسيق في سبيل بناء وامتلاك واستثمار القدرات، على مستوى لم تشهده مؤسسات الدولة من قبل، مما صعد بالدولة لأرقام قياسية، كدولة ريادة في كافة القطاعات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، العلمية، الصحية، والثقافية

.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات