رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري
زهران جلال

تناغم مؤسسات الدولة لتحقيق رؤية عزيز مصر الشاملة بتنمية الصعيد

يعد قرار مجلس جامعة الأقصرعلي إنشاء كليتي الزراعة والطب البيطري بعد اخذ الموافقات من الجهات المعنية ب٦٠٠ فدان من الجهات المختصة بمركز ومدينة اسنا من أهم القرارات التي اتخذتها الجامعة ،والتي تطلع لها أهالي محافظة الأقصر عامة وإسنا خاصة عبر السنوات الماضية ، والذي تزامن صدوره مع أسبوع الصعيد الذي خصصه الرئيس عبدالفتاح السيسي لافتتاح المشروعات القومية لمحافظات الصعيد ، لمواكبة الجمهورية الجديدة. ليعيد بنا القرار الي الجمهورية الأولي عندما تم إنشاء كلية الضباط الإحتياط بمنطقة المطاعنة مركز اسنا بنفس المنطقة المقترح إنشاء كلية الطب البيطري والزراعة ، ومازالت آثار حتي الآن معروف مكانها بالكلية الحربية ، رغم مرور أكثر من ٥٠ عاما علي نقلها .

المفاجأةُ السارة تكمن فى قرار مجلس جامعة الأقصر فى إنشاء كليتي الطب البيطري والزراعة ، واختيار مركز إسنا كأول مركزٍ تُقام فيه الكليات الجديدة بالمحافظة والذي يعد مساحته وإعداد سكانه نصف محافظة الأقصر ، والاختيار سببه أنه مؤهلٌ بالإمكانيات لإنشاء الكليات التى سوف تستفيد من أصول واراضي مزارع الإنتاج وأقسام مراكز البحوث الزراعية المختلفة الغير مستغلة منذ فترة والتي تبلغ مساحتها أكثر من ٨١٤ فدان، والعديد من العمارات والشقق الشاغرة ،دون أي استغلال يتوافق مع توجهات الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي وجه بذلك في النصف الثاني من العام الماضي، وقامت أجهزة الدولة المختلفة بحصر كافة الأراضي والأصول تحت ولاية وزارة الزراعة وبدأ باستقطاع ما يقرب من ٤٠٠ فدان من مركز بحوث سخا لصالح كلية الزراعة الجامعة الأهلية بكفر الشيخ، كذلك قرار رئيس مجلس الوزراء بنقل ملكية أكثر من ٧٠٠٠ متر تحت ولاية مركز تدريب البساتين التابع لوزارة الزراعة بالقليوبية لصالح وزارة العدل ، كما أن التوسع بتوشكي والعوينات التي قامت بها أجهزة الدولة المختلفة ممثلة في الإدارة الهندسية للقوات المسلحة وجهاز الخدمة الوطنية بالتعاون مع وزارة الزراعة بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي جعل الأمل وتحقيق الحلم واقع ودافع بالاهتمام بالتوسع في إنشاء كليات الزراعة والطب البيطري وخاصة ان مزارع الإنتاج التابعة لمزرعة المطاعنة بإسنا تمتلك مساحات شاسعة بتوشكي والعوينات .

لا شك أن دور أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وفي مقدمتهم أعضاء المجلسين من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب الأغلبية لهم دور مهم في هذا القرار مع قيادة الجامعة برئاسة الدكتور محمد عزوز وكذلك للمرأة المصرية دور مهم كالعادة في كافة المجالات لتثبت للمجتمع ان رائدة ممثلة في الدكتورة صابرين جابر عميد كلية السياحة والفنادق المقرر العام للمجلس القومي للمرأة بالأقصر ، وكذلك أعضاء مجلس الجامعة والإعلاميين والصحفيين من أبناء إسنا والمطاعنة ومحافظة الأقصر وفي مقدمتهم الدكتور ضياء رشوان نقيب الصحفيين رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ، والكاتب الصحفي الكبير ممدوح الصغير، كما أن الإدارة المحلية بتوجيهات المستشار مصطفي ألهم محافظ الأقصر لم يبخل بشئ في تحقيق ذلك ووجه رجال الإدارة المحلية وفي مقدمتهم المهندس عبدالرحيم طايع نائب رئيس مركز ومدينة اسنا وجابر عنتر رئيس الوحدة المحلية لقروي الكيمان بتوفير واقتراح المواقع المناسبة لتحقيق هذا الحلم ،هؤلاء كل منهم له دور لا أحد ينكره وخاصة نواب مجلسي النواب والشيوخ وفي مقدمتهم النائب وائل زكريا الأمير ونواب الأقصر الذين تقدموا بطلب جماعي للجامعة ، وكذلك لوزارة الزراعة بأن يكون مركز البحوث الزراعية بالمطاعنة مكانًا لكلية الزراعة والطب البيطري ، وقد وجد الإقتراح والطلب تناغمًا من قِبل الجامعة والوزارات والأجهزة المعنية المختلفة بل والعلماء فى مركز البحوث ، ولما لا... وهناك أكثر من ٨١٤ فدان ملكٌ المركز البحثي ومزارع الإنتاج بالمطاعنة . وتتسق مع توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعادة صياغة إستغلال الأصول والأراضي المملوكة لمراكز البحوث الزراعية ومزارع الإنتاج خدمياً وتنموياً على أقصى قدر ممكن، مع التركيز على الاستخدامات المتعددة، بالتعاون والتنسيق بين وزارات الزراعة والتعليم العالي والبحث العلمي، والمركز الوطني لاستخدامات ألاراضي، أجهزة الحكم المحلي والمحافظات ووزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة. ولأن جامعة الأقصر وخاصة الأستاذة الدكتورة صابرين جابر عضو مجلس الجامعة مقرر عام المرأة بمحافظة الأقصر صاحبة المقترح تعى توجُّهات وخطط الدولة ٢٠٣٠ ، وكان تفكير مجلس الجامعة برئاسة الدكتور محمد عزوز فى إنشاء كلية الزراعة وكلية للطب البيطرى ، لأن كل الظروف مهيأةٌ لأن تكون الكلية موجودةً بالفعل على أرض الواقع.ووجودهما ضرورة من أجل جني ثمار مشروع المليون ونصف المليون فدان التي بدأ بالفعل إنجاز أكثر من نصفها بتوجيهات ودعم رئاسي وأيادى مصرية ، كما أن هناك توظيف رؤوس الأموال بالتوسُّع فى الاستثمار الزراعى بمختلف قطاعاتها بالظهير الصحراوى وفي البحيرات المختلفة ، وهناك عددٌ من المشروعات الاستثمارية الكبري باستصلاح وزراعة عشرات الآلاف من الأفدنة ومشروع الاستزراع السمكي التي قامت به الهيئة الهندسية وجهاز الخدمة الوطنية بالتعاون مع وزارات الزراعة والري والكهرباء وأصبحت حقيقة ، وغيَّروا لون رمال الصحراء الي أرض خضراء وكل ذلك في فترة وجيزة لا تتعدى الخمس سنوات ومازال العمل مستمر في ظل المشروعات التنموية التى يحققها عزيز مصر الرئيس عبدالفتاح السيسي .

ومن حُسن الحظ أن محافظة الأقضر دخلت أكثر من ٣٤ قرية منها ٢٧ من قراها ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة لتطوير الريف بمركز اسنا ، والذى سوف يُغيِّر شكل الحياة فى 4500 قرية على مستوى الجمهورية ويستفيد منه أكثر من نصف سكان مصر ما يقرب من ٥٦ مليون مواطن ، كما أن الخدمات بالقرى سوف تُصبح مماثلةً للمدن الجديدة وعواصم المحافظات.. فمشروع حياة كريمة، هديةُ الرئيس لسكان الريف، فهو يُريد أن يبعث لهم برسالةٍ؛ مفادها أن توفير الحياة الكريمة قضيةٌ مهمةٌ لتوفير كافة الخدمات الغائبة، بالصعيد الذى عانى من التجاهل، والذي رُصدت لقراه وتوابعها مليارات طائلة، ويتم إنفاقها فيما يعود بالخير على أهلها، لذلك نراه المشروع الأكبر فى تاريخ مصر.

× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات