رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري

بالفيديو.. الرئيس السيسي يطالب بتوجيه الشكر للمساهمين في عرض ختام مؤتمر الشباب

طالب الرئيس عبد الفتاح السيسى الحضور بضرورة شكر كل من ساهم فى عرض ختام مؤتمر الشباب وخاصة فى ظل درجات الحرارة المنخفضة.

وأعدت الهيئة العامة للاستعلامات تقريراً حول تناول الإعلام الدولي لفعاليات المنتدى، حيث ركز الإعلام العربي والأوروبي على تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتمسك بلاده بالتوصل لاتفاق قانوني ملزم فيما يخص سد النهضة مع الجانب الإثيوبي، وأن الحوار هو السبيل الأمثل للخروج من الأزمة، في السودان وليبيا واهتمام الدولة المصرية بقضية الوعي من خلال منظومة متكاملة.

وواصل الإعلام الدولي متابعته الواسعة لفعاليات النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم الذي يختتم أعماله اليوم، وسط اهتمام بالغ بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمراسلين الأجانب، وحواره المفتوح معهم، وتصريحاته خلال الجلسات المختلفة التي شارك فيها، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية المنتدى لإعلائه قيمة الحوار بين شباب العالم قبل وصولهم إلى مواقع صنع القرار في بلدانهم مستقبلاً.

وأبرز الإعلام الأمريكي تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي دعم مصر جميع أطراف الحكومة الانتقالية في السودان، ومناشدة المانحين بدعم منظمة "الأنروا"، في حين اهتم الإعلام الإفريقي بأهمية منتدى شباب العالم كونه منح دول إفريقية منها الكونغو الديمقراطية لدعوة المجتمع الدولي للاستثمار في تعزيز قدرات الشباب.

وأوضح المتحدث أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع الداخلية في مصر ومجمل الأوضاع في المحيط الإقليمي، حيث تناولت الأسئلة ملفات السودان وقضية سد النهضة ومكافحة الإرهاب في إفريقيا.

وفيما يتعلق بتطورات ملف سد النهضة، أكد الرئيس السيسي أن مصر تعاني من الفقر المائي طبقًا للمعدلات الدولية في هذا الشأن، وشدد على تمسك مصر بوجود اتفاق قانوني ملزم فيما يخص سد النهضة مع الجانب الإثيوبي.

بينما حرص الإعلام الآسيوي على إبراز تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية تحقيق حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق الشرعية الدولية، وحرص بلاده على دعم الجهود الدبلوماسية الفلسطينية لاستئناف مفاوضات السلام.

ورداً على سؤال عن موقف مصر من التطورات في السودان، أجاب: "مصر تنتهج سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية"، لافتاً إلى أن "السودان يعد أمناً قومياً لمصر" واعتبر أن "حل الأزمة السياسية هناك يجب أن تكون بالتوافق، نرى أن الحوار هو السبيل الأمثل للخروج من الأزمة، والأمر نفسه يسري على ليبيا".

وخاطب السيسي الإثيوبيين، قائلاً: "ننظر إليكم بإيجابية، ومستعدون للتعاون معكم من أجل الرخاء بشرط أن يكون للجميع".

ورداً على سؤال عن عرض وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اتفاقاً بحرياً على مصر بدل اتفاقها مع اليونان، أجاب الرئيس السيسي "في اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع اليونان، نحن ملتزمون بالقواعد والأعراف الدولية... هذا هو تعليقي ولن أعلق بالمزيد".

وعن قضية تجديد الخطاب الديني، قال: "إذا استطعنا أن نزرع في فهمنا وعقولنا أن الاختلاف سنة من سنن الكون.. فلن تكون هناك أي مجال لبنية التطرف على الإطلاق".

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال مداخلته بجلسة "المسئولية الدولية في إعادة إعمار مناطق ما بعد الصراعات"- عن استعداد بلاده للمشاركة بإيجابية لحل الأزمة في اليمن؛ مؤكداً أن "مصر لن تتدخل في شؤون الدول الأخرى؛ لكنها مستعدة دائماً للتعاون من أجل البناء والتعمير".

وتحدث الرئيس السيسي عن دعم الدولة المصرية لشباب اليمن، قائلاً: "الأكاديمية الوطنية للتدريب، بجانب أي مؤسسة أخرى موجودة بمصر، متاحة للجميع لبناء القدرات"، وأكد أنه جاد في هذا الأمر بقوله: "كلامي ليس دبلوماسياً بسبب المنتدى".

وفي سياق آخر، تناول مراسل الصحيفة "عبد الفتاح فرج" تصريحات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الذي قال فيها إن جهود بلاده المتعلقة بحقوق الإنسان وعدم التمييز، لم تقدم عليها تحت أي نوع من أنواع الضغوط، بل في ضوء المعتقدات والأفكار التي تؤمن بها.

وأضاف السيسي، في مداخلته أمام جلسة "نموذج محاكاة مجلس حقوق الإنسان الدولي بالأمم المتحدة"، أن "مجابهة الأوبئة والأمراض الخطيرة والزيادة السكانية والسيطرة عليها هي أمور من المهم وضعها في بند من بنود حقوق الإنسان"، مبيناً أن "هذه الموضوع يمثل تحدياً كبيراً للكثير من الدول".

وأشار إلى أن "النمو السكاني في الدول الغربية متوقف وثابت على مدى 40 عاماً، بما يعني أن بنيتها الصحية ليست بحاجة إلى دعم، ولكن دولة على غرار مصر بها زيادة سنوية بنحو 5ر2 مليون نسمة؛ وكل عام نحتاج إلى تعزيز، ليس للبنية الصحية فقط، وإنما للبنية التعليمية بما تتضمنه من مدارس وجامعات وهو أمر يجب أن يوضع في الاعتبار على أنه تحدٍّ من التحديات".

وشدد الرئيس عبدالفتاح السيسي على ضرورة التناول المتكامل والشامل للأوضاع في مصر ووضعها في الحسبان عند تناول قضية حقوق الإنسان، مشيراً إلى "ضرورة الالتفات إلى ما تواجهه مصر من تحديات"، ولفت إلى أهمية "وضع قضايا مثل توفير فرص العمل والرعاية الصحية والتعليم المناسب بوصفها حقوقاً أصيلة من حقوق الإنسان، وأنها تمثل تحديات للدولة المصرية، وهذا ما يتطلب أن يكون التناول متكاملاً وشاملاً".

ونقلت صحيفة " السوداني" السودانية قول الرئيس عبد الفتاح السيسي إن القاهرة دعمت المجلس السيادي السوداني بكل عناصره وأن الأوضاع في الخرطوم بحاجة إلى توافق سياسي، مشددا على أن مصر تدعم الاتفاق على خارطة طريق تمكن من الوصول لانتخابات تعبر عن الشعب السوداني.

وأوضح السيسي، خلال جلسة على هامش منتدى شباب العالم، أمس الأربعاء، "الدعم كان للمجلس السيادي بكل عناصره، والسودان يمثل لمصر أمن قومي"، مضيفا "الأوضاع في السودان بحاجة إلى توافق سياسي".

وتابع الرئيس السيسي، "أقول للأشقاء في السودان، توافقوا على الحوار واتفقوا على الاستمرار للأمام، نحن داعمون للحوار والتوافق بين القوى الموجودة"، موضحا، "لدينا سياسة ثابتة بعدم التدخل في شؤون الدول"، وإن "مصر داعمة لاتفاق على خارطة طريق تمكنهم (القوى) من الوصول لانتخابات تعبر عن الشعب السوداني في المستقبل"، محذرا من "الفاتورة القاسية جدا" لعدم التوافق والاختلاف والتظاهر

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء تناول نقاشاً مفتوحاً بين الـرئيس السيسي والمراسلين الأجانب في شكل حوار متبادل رد خلاله الـرئيس السيسي عَلِى كافة الأسئلة التي طرحها الحضور.

وأضاف المتحدث الرسمي للرئاسة أن الـرئيس السيسي تناول تطورات الأوضاع الداخلية في مصر بكافة جوانبها خاصة عملية التنمية، وفي إطار الجهود التي تقوم بها الدولة المصرية في عدد من المحاور من بينها جهود التنمية، مشيراً إلى تأكيد الـرئيس السيسي أن الأوضاع في مصر أخذة في التطور بشكل كبير، حيث تم بذل جهود كبيرة خلال السنوات السبع الماضية، وهو ما أثر بالإيجاب على الأوضاع في مصر كافة.

ورداً على أحد الأسئلة ركز الرئيس السيسي بشكل كبير عَلِى قضية بناء الوعى لدى الشباب، مشيراً إلى أن هناك أدوات محددة لبناء الوعي تبدأ من الأسرة والمنزل ووسائل الإعلام والدراما والمدرسة والجامعة، فضلاً عن دور العبادة المسجد والكنيسة باعتبارهما المنظومة الـرئيسية التي تشكل الوعى لدى الشباب، حيث أن منظومة التعليم الهدف منها تحقيق الفهم الجيد ورفع الوعى وليس مجرد التعليم الأكاديمي فقط، مؤكداً أن الدولة تعمل جاهدة على منظومة التعليم حتى يدرك الشباب التحديات الداخلية والاقليمية والدولية وهو ما يمثل بعداً هاماً في الطريق إلى الجمهورية الجديدة.

وأشار المتحدث باسم الرئاسة إلى أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع في المحيط الإقليمي، حيث تناولت الأسئلة ملفات السودان وقضية سد النهضة ومكافحة الارهاب في إفريقيا، حيث أكد الرئيس السيسي دعم مصر المتواصل لكافة القضايا الإفريقية، مشددا على أن مصر تحترم خصوصية كل دولة ولا تتدخل في الشئون الداخلية لأي دولة وداعمة لكل ما فيه الخير والسلام والبناء لكافة الأشقاء.

وحول قضية تطورات ملف سد النهضة، أكد الرئيس السيسي أن مصر تعاني من الفقر المائي طبقاً للمعدلات الدولية فى هذا الشأن وشدد السيسي على تمسك مصر بوجود اتفاق قانونى ملزم فيما يخص سد النهضة مع الجانب الإثيوبي.

وأضاف "راضي" أن الرئيس السيسي استعرض الجهود التي تقوم بها الدولة المصرية حالياً استعداداً لاستضافة قمة المناخ العالمية cop27 في مدينة شرم الشيخ نوفمبر القادم، حيث قدمت وزيرة البيئة عرضاً حول هذه الجهود.

وأضاف أن المفاوضات المرتبطة بسد النهضة متوقفة رسميا منذ أبريل الماضي بعد فشل مصر والسودان (دولتي المصب) وإثيوبيا (دولة المنبع) في التوصل لتفاهمات قبل بدء الملء الثاني للسد الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق، وترفض القاهرة والخرطوم إصرار إثيوبيا على ملء السد قبل التوصل لاتفاق ملزم حول الملء والتشغيل وتقلل أديس أبابا من مخاوف الخرطوم والقاهرة، وتتعهد بمراعاة هواجس دولتي المصب، كما تأمل أن "يلبي السد حاجة البلاد من الكهرباء".

وأفادت قناة "الغد" أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد، خلال لقاء جمعه بالمراسلين الأجانب في إطار جلسات منتدى شباب العالم، أن بلاده لديها اهتمام بقضية الوعي من خلال منظومة متكاملة تبدأ من الأسرة والمنزل مروراً بالمدرسة والجامعة، ووصولاً إلى دور العبادة، كما أنها مهتمة بالدراما والإعلام.

وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بأن اللقاء تناول نقاشا مفتوحاً بين السيسي والمراسلين الأجانب في شكل حوار متبادل رد خلاله الـرئيس السيسي على كافة الأسئلة التي طرحها الحضور، وأضاف المتحدث، أن الرئيس تناول تطورات الأوضاع الداخلية في مصر بكافة جوانبها خاصة عملية التنمية وفي إطار الجهود التي تقوم بها الدولة المصرية في عدد من المحاور من بينها جهود التنمية.

وأشار إلى أن الأوضاع في مصر آخذة في التطور بشكل كبير، حيث تم بذل جهود كبيرة خلال السنوات السبع الماضية وهو ما أثر بالإيجاب عَلِى كافة الأوضاع في مصر.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات