رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري
إلهام صلاح

كنت أظنها محنة ولكنها كانت منحة من الله

كانت فترة قاسية وصعبة.. مرت عليا أنا وكل المخلصين من أبناء جريدة بلدنا اليوم.. منذ أن بدأت أزمة تكويد الصحيفة.. وسقطت الأقنعة.. فظهر المتربص والحاقد، ولكننى التزمت الصمت حرصًا على عدم الانجِرار لمعارك جانبية.. فمعركتنا الحقيقية هى عودة بناء مؤسستنا بما يليق بتعب تسع سنوات مضت.. ولأننى راهنت أن الله لن يضيع تعبنا.

سنوات وشهور عصيبة.. ربنا وحده اللى عالم إزاى مرت.. اعتقدت وقتها أنها محنة ولكن ثبتت الأيام أنها منحة من الله لأنها كانت سببًا رئيسيًا في كشف وجوه بعض المقربين.

كان معى رئيسي تحرير للموقع والجريدة على قدر المحنة التى خضناها سويًا.. ومدير عام ومستشار قانونى على قدر المسؤولية وبذلوا مجهود ضخم لتوثيق المهازل التى تعرضنا لها والتي سنكشفها في أوقاتها المناسبة فليست للمهازل مكانًا أوقات الاحتفاء، ولم أنسى رجل الظل والجندي المجهول المبرمج الذي تحمل معي ما لا يتحمله بشر.

لم نشتبك غير في حقنا الذى أهدر.. وترفعنا أن نشتبك مع من خذلونا ممن كانوا بيننا.. تعاملنا بمنطق الكبار في عز سواد المحنة.. وعرفنا أصدقائنا الحقيقيين في كل مكان ووسط أبنائنا.. وانتظرنا العوض من الله..

ولكنى تعلمت أن ليس كل من يجاملك يصلح أن يكون ابن لك.. تعلمت أن المنافقين لا يمكن أن يكونوا حولك.. ولكن حسن النوايا منا هو ما جعلنا نصدق إخلاصهم المزيف.. ولكننا تعلمنا الدرس جيدًا.

وها هى بلدنا اليوم تحتفل بمرور تسع سنوات على الصدور.. في مقر جديد يليق بها وبتطوير شامل في الموقع من حيث الشكل والمضمون.. وبالتعاون مع فريق عمل يتم اختياره الآن بعناية فائقة.. وسيكون لنا حفل خلال أيام لتدشين مرحلة جديدة من حلم بلدنا اليوم.. حلم لم ينفصل أبدًا عن مشاكل بلدنا وأحلامها.

سندشن لإعلام يليق بالجمهورية الجديدة.. وقد تداركنا كل أخطاء الماضي.. والتى كان أعظمها هو حسن النوايا مع من لا يستحقون هذا.

وفي النهاية شكرا لكل من وقف معنا وشكرا لكل من راهن على سقوطنا.. وشكرا للأزمة التى خرجنا منها أقوياء.

وأخيرًا لن نفرط في حقوق مؤسستنا ولو لقيد أنملة فيما هو قادم.. انتظروا بلدنا اليوم في ثوبًا جديدًا خلال أيام.

إقرأ أيضاً
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات