إصابات كورونا اليومية بأمريكا تتجاوز الـ60 ألفا لليوم الثالث.. ومخاوف بشأن الوفيات

الاحد 12 يوليو 2020 | 02:54 مساءً
كتب : هدى عامر

سجلت الولايات المتحدة لليوم الثالث على التوالي أكثر من 60 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، حسب بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.

وأعلنت الجامعة، التي تستند في إحصاءاتها إلى بيانات الهيئات الرسمية الفدرالية والمحلية والمصادر المفتوحة، أن الولايات المتحدة سجلت خلال يوم أمس السبت 61352 إصابة بالفيروس الذي يسبب مرض "كوفيد-19"، مقابل 66627 إصابة الجمعة (أي أكبر ارتفاع يومي منذ بداية الجائحة) و63247 إصابة الخميس.

أفادت الجامعة بتسجيل 685 وفاة ناجمة عن "كوفيد-19" خلال يوم أمس، مقابل 802 وفاة الجمعة و990 وفاة الخميس.

وبشكل عام، سجلت في الولايات المتحدة حتى اليوم، بناء على إحصاءات الجامعة، 3 ملايين و247 ألفا و782 إصابة بالفيروس التاجي، منها 134 ألفا و815 حالة وفاة، أي أكبر حصيلة إصابات ووفيات بالفيروس على مستوى العالم.

وعلى الرغم من وجود وتيرة إيجابية (انخفاض) في معدل الوفيات اليومية في الأيام الأخيرة، فقد أشارت وكالة "أسوشيتد برس" في تقرير نشرته أمس إلى أن هذه النزعة لن تدوم طويلا، ومن المتوقع أن يعاود هذا المعدل الارتفاع في الأيام القليلة القادمة.

ولفت التقرير إلى أن بعض الولايات الجنوبية، مثل فلوريدا وتكساس، سجلت في الآونة الأخيرة سلسلة قفزات قياسية في حصيلة الإصابات بـ"كوفيد-19"، ما جعل من المتوقع أن ينعكس هذا مباشرة على حصيلة الوفيات التي لا تزال الآن عند مستوى مستقر أو حتى في طور التراجع.

وبين التقرير أن وفاة المريض بـ"كوفيد-19" تأتي عادة بعد عدة أسابيع من إصابته، ما يفسر عدم ارتفاع حصيلة الوفيات حتى الآن.

وأوضح التقرير إلى ظهور مؤشرات على أن حصيلة الوفيات بدأت تتجه نحو الأسوأ، لافتا إلى تسجيل ارتفاعا في معدل الوفيات جراء الوباء في 27 ولاية أمريكية خلال أسبوعين، حتى العاشر من يوليو، حسب بيانات جامعة جونز هوبكنز.

ومن المحزن أن كاليفورنيا تتصدر الآن القائمة السوداء بنحو 91 حالة وفاة يوميا، وتليها تكساس بـ66 وفاة، مع تسجيل نمو مستقر في حصيلة الوفيات في كل من ولايات فلوريدا وأريزونا وإلينوي ونيوجيرسي وكارولاينا الجنوبية.

أطباء يتفاجؤون بنتائج صادمة عند تشريح أجساد متوفي كورونا

كشفت عمليات تشريح أجساد مرضى متوفين جراء «كوفيد-19» الناتج عن فايروس كورونا المستجد، إصابتهم بتجلطات دموية في كل أعضاء الجسم تقريبا، نقلا عن صحيفة عكاظ.

وكشفت أخصائية في علم الأمراض أن عمليات التشريح التي أُجريت على الأشخاص الذين ماتوا بسبب فايروس كورونا، تساعد الأطباء على فهم كيفية تأثير المرض على الجسم، مشيرة إلى أن تخثر الدم يعد من بين أكثر النتائج أهمية، وفقا لشبكة «سي إن إن».

وأوضحت الدكتورة آمي رابكيفيتش، رئيسة قسم علم الأمراض في مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك، أنه من المعروف أن بعض مرضى كورونا يعانون من مشاكل تخثر الدم، لكنها وصفت درجة ومدى حدوث ذلك بأنه أمر «دراماتيكي».

وأضافت أنه في المراحل المبكرة من الوباء، لاحظ الأطباء الكثير من تخثر الدم في خطوط وأوعية كبيرة مختلفة، بحسب موقع (روسيا اليوم).

وصرحت رابكيفيتش: «ما رأيناه في تشريح الجثث كان نوعًا ما امتدادا لذلك.. لم يكن التخثر في الأوعية الكبيرة فحسب، بل أيضا في الأوعية الصغيرة».

وتابعت «كان ذلك مثيرا للاهتمام، لأنه رغم توقعنا له في الرئتين، إلا أننا وجدناه في كل عضو نظرنا إليه تقريبا في دراسة تشريح جثث الضحايا».

وقالت إن الباحثين يأملون في اكتشاف كيفية تأثير هذه الخلايا على تخثر الأوعية الصغيرة لدى مرضى كورونا.

وفوجئ علماء الأمراض بشيء لم يجدوه، وبينت أن الأطباء اعتقدوا خلال المراحل الأولى من الوباء أن الفايروس سيثير التهاب عضلة القلب، إلا أن تشريح الجثث كشف أن حالات التهاب عضلة القلب كانت منخفضة للغاية.

وأفادت رابكيفيتش بأن أحد التحليلات «هي أن فرصة أتيحت لأطباء الأمراض، لفحص أعضاء العديد من ضحايا كورونا والتحقيق في مضاعفات المرض التي تحدث»، قائلة إن الفرصة لم تكن متاحة بالفعل مع مرضى «إتش 1 إن 1» أو خلال تفشي فايروس السارس الأصلي.

مشهد صادم.. "نافورة الدم" تثير غضب سكان العاصمة البريطانية

بصحبة أعضاء الكنيست.. وزير إسرائيلي يدخل الحجر الصحي بسبب كورونا