في ذكرى ميلادها.. تاريخ وأبرز محطات حياة "أول سيدة أولى لمصر"

الثلاثاء 29 اغسطس 2023 | 12:03 مساءً
ارشفية
ارشفية
كتب : عامر عبدالرحمن

تحل علينا اليوم، ذكري وفاة السيدة جيهان صفوت رؤوف "جيهان السادات"، وهي باحثة وسيدة مجتمع مصرية, وزوجة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، كانت أول سيدة أولى في تاريخ الجمهورية المصرية التي تخرج إلى دائرة العمل العام، وهي مُحاضرة جامعية في جامعة القاهرة سابقًا وأستاذ زائر في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومحاضرة في جامعة ولاية كارولينا الجنوبية. 

كان لجيهان السادات مبادرات اجتماعية ومشاريع إنمائية، فقد أسست جمعية الوفاء والأمل، وكانت من مشجعات تعليم المرأة وحصولها على حقوقها في المجتمع المصري في ذلك الوقت.

نشأتها

ولدت "جيهان صفوت رؤوف" الشهيرة بـ"جيهان السادات" بمدينة القاهرة لأب مصري يعمل أستاذ جامعي ويحمل الجنسية البريطانية وأم بريطانية تدعي «جلاديس تشارلز كوتريل" وذلك في 29 أغسطس 1933.

الشهادات العلمية

بكالوريوس في الأدب العربي، جامعة القاهرة عام 1977.

ماجستير في الأدب المقارن، جامعة القاهرة عام 1980.

دكتوراة في الأدب المقارن، جامعة القاهرة عام 1986.

نالت درجة الدكتوراة من كلية الآداب بجامعة القاهرة تحت إشراف الدكتورة سهير القلماوي، ثم بعد ذلك عملت بهيئة التدريس بجامعة القاهرة.

زواجها

التقت مع أنور السادات للمرة الأولى في السويس لدى قريب لها صيف عام 1948 وكانت في الخامسة عشرة من عمرها ووقعت جيهان في غرام السادات وقررت الزواج منه، رغم أنه كان متزوجًا ولديه 3 بنات.

وبالفعل تزوجته جيهان في 29 مايو 1949 وذلك قبل أن يصبح رئيسًا للجمهورية عندما كان ضابطًا صغيرًا، أنجبت منه ثلاث بنات وهن «لبنى» و«نهى» و«جيهان» وولد واحد وهو «جمال»، علمًا بأنه كان متزوج من قبلها من السيدة "إقبال ماضي" وأنجب منها ثلاث بنات قبل أن ينفصلا وهن «راوية» و«رقية» و«كاميليا».

أدوارها وأعمالها

شاركت جيهان زوجها الرئيس أنور السادات كل الأحداث الهامة التي شهدتها مصر بدء من ثورة 23 يوليو 1952 وحتى اغتياله عام 1981، وهي أول سيدة أولى في تاريخ جمهورية مصر العربية تخرج إلى دائرة العمل العام لتباشر العمل بنفسها بين صفوف الشعب المصري. 

كان لها أدوار هامة في مصر ومشروعات لم تقام إلا على يد السيدة جيهان، على رأسها مشروع تنظيم الأسرة ودعم الدور السياسي للمرأة وعدلت بعض القوانين على رأسها قانون الأحوال الشخصية الذي لا يزال يعرف في مصر حتى الآن بقانون جيهان، أسست جمعية الوفاء والأمل وكانت من مشجعات تعليم المرأة وحصولها على حقوقها في المجتمع المصري في الفترة ما بين 1970م إلى 1981م.

مؤلفاتها

كتاب «سيدة من مصر» وهي تحتوي على مذكراتها وقصص تجاربها من خلال العمل السياسي كقرينة للرئيس السادات.

كتاب «أملي في السلام» نشر في عام 2009 وهو يمثل تحليل ورؤي سياسية لما تشهده منطقة الشرق الأوسط وطرق التوصل إلى سلام منشود وحقيقي.

الجوائز التي حصلت عليها

حصلت على العديد من الجوائز الوطنية والدولية للخدمة العامة والجهود الإنسانية للنساء والأطفال، وتلقت أيضًا أكثر من 20 درجة دكتوراه فخرية من جامعات وطنية ودولية والجامعات في مختلف أنحاء العالم.

وفي عام 1993م تلقت جائزة جماعة المسيح الدولية للسلام.

وفي عام 2001 كانت هي الفائز بجائزة Pearl S. Buck.

وفي 9 يوليو 2021، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا بمنحها وسام الكمال، مع إطلاق اسمها على محور الفردوس.

وفاتها

توفيت في يوم الجمعة 9 يوليو 2021 ميلاديًّا، الموافق 29 ذو القعدة 1442 هجريًّا، بعد معاناة مع المرض، وقد نعتها رئاسة جمهورية مصر العربية.

اقرأ أيضا