حزب الجيل: مصر تواصل دعمها لفلسطين وترفض مخططات التهجير والسيطرة على غزة

أكد ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل أن مصر ما زالت تؤدي دورها المحوري في الدفاع عن القضية الفلسطينية من منطلق التزامها التاريخي والعروبي تجاه الشعب الفلسطيني، موضحًا أن المواقف المصرية ثابتة ولا تقبل المساومة أمام أي محاولات تستهدف تهجير سكان قطاع غزة أو فرض مخططات إسرائيلية للسيطرة على الأراضي الفلسطينية بالقوة، حيث تعمل الدولة المصرية على مواجهة هذه التوجهات بشكل سياسي ودبلوماسي صارم يعكس مكانتها الإقليمية والدولية.
رئيس حزب الجيل: القاهرة تتحرك على عدة مستويات لدعم الشعب الفلسطيني
وأوضح رئيس حزب الجيل أن القاهرة تتحرك على عدة مستويات لدعم الشعب الفلسطيني، فهي تعمل على تعزيز المقاومة الشعبية والسياسية وتوفير الغطاء العربي والدولي لها من خلال تحركات نشطة في جميع المحافل الدولية، بما في ذلك اجتماعات الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، من أجل ضمان حماية المدنيين ورفض أي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية بالقوة تفرض واقعًا جديدًا على الأرض الفلسطينية يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وأشار رئيس حزب الجيل إلى أن الدور المصري لا يقتصر فقط على المواقف السياسية والدبلوماسية، بل يمتد أيضًا إلى القيام بدور الوسيط بين الفصائل الفلسطينية المختلفة بهدف تقريب وجهات النظر وتوحيد الصف الوطني الفلسطيني، وهو ما يعزز مكانة القاهرة باعتبارها طرفًا أساسيًا وشريكًا رئيسيًا في أي جهود سلام مستقبلية، لافتًا إلى أن وحدة الموقف الفلسطيني عنصر مهم في مواجهة السياسات الإسرائيلية القائمة على التوسع والسيطرة.
كما دعا رئيس حزب الجيل المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها المدنيون، معربًا عن قلقه البالغ من محاولات إسرائيل فرض سياسة الأمر الواقع على الأرض من خلال الاستيطان والتهجير، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليمي ويقوض فرص الحلول السياسية العادلة التي تستند إلى القرارات الدولية.
وشدد رئيس حزب الجيل في ختام تصريحاته على أن مصر ستظل ملتزمة التزامًا راسخًا بمبادئها الثابتة تجاه فلسطين، سواء من خلال تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأسر المتضررة في قطاع غزة أو عبر الدفاع عن الحقوق السياسية والاقتصادية للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن أي محاولات لتهجير السكان أو الاستيلاء على الأراضي بالقوة ستواجه بموقف مصري صارم ينسجم مع دورها التاريخي في حماية القضايا العربية ورفض أي مشاريع تهدد مستقبل الأمن القومي العربي.