البابا لاون الرابع يترأس قداس الفرق السينودسية بالفاتيكان
ترأس اليوم، قداسة البابا لاون الرابع عشر، قداس يوبيل الفرق السينودسية، والهيئات المشاركة، وذلك ببازيليك القديس بطرس، بالفاتيكان.
وألقى الأب الأقدس عظة تمحورت حول سر الكنيسة كعلامة لوحدة الله والبشرية، والدعوة إلى الشركة، والسير معًا في المحبة، والخدمة، موضحًا أن الكنيسة ليست منظومة سلطة، أو هرمًا إداريًا، بل هي جماعة إيمان تُنظَّم فيها العلاقات بمنطق المحبة.
واستعاد عظيم الأحبار كلمات قداسة البابا فرنسيس مؤكدًا أن القاعدة العليا في الكنيسة هي المحبة، وأن الجميع مدعوون إلى خدمة بعضهم البعض، والإصغاء المتبادل، والبحث عن الحقيقة بروح الشركة.
وفي تأمل روحي في مَثل "الفريسي والعشّار"، حذر قداسة البابا من خطر روح العالم ومن هيمنة "الأنا" على "النحن"، داعيًا إلى التخلي عن الكبرياء الذي يولد الانقسام، وإلى الاقتداء بتواضع العشار الذي يعترف بحاجته إلى الله، وإخواته.
وفي ختام عظته، دعا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر الفرق السينودسية إلى أن تكون أداة، لخدمة الكنيسة، والعالم، وأن تساهم في بناء كنيسة متواضعة وسينودسية، تنجذب بالكامل إلى المسيح، وتستمد منه روح التمييز المشترك، والإصغاء إلى الروح القدس، لتسير مع الجميع في درب المحبة والوحدة.
واستعاد عظيم الأحبار كلمات قداسة البابا فرنسيس مؤكدًا أن القاعدة العليا في الكنيسة هي المحبة، وأن الجميع مدعوون إلى خدمة بعضهم البعض، والإصغاء المتبادل، والبحث عن الحقيقة بروح الشركة.
وتأمل قداسة البابا لاون في مَثل "الفريسي والعشّار"، محذرا قداسة البابا من خطر روح العالم ومن هيمنة "الأنا" على "النحن"، داعيًا إلى التخلي عن الكبرياء الذي يولد الانقسام.
ودعا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر الفرق السينودسية إلى أن تكون أداة، لخدمة الكنيسة، والعالم، وأن تساهم في بناء كنيسة متواضعة.