بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الصين تصعد نبرتها تجاه اليابان.. وتحيل الخلاف المتصاعد إلى الأمم المتحدة

السفير الصيني لدى
السفير الصيني لدى الأمم المتحدة

صعّدت الصين لهجتها التحذيرية تجاه اليابان، وقررت رفع نزاعها معها إلى الأمم المتحدة، متهمة طوكيو بتهديدها بـ"تدخل عسكري" في قضية تايوان، ومؤكدة استعدادها للدفاع عن سيادتها.

 

وفي رسالة وجّهها أمس الجمعة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اعتبر السفير الصيني لدى المنظمة الدولية فو تسونج أن تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تمثل "انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية"، وذلك بعدما قالت إن أي هجوم صيني على تايوان قد يستدعي ردًا عسكريًا من اليابان.

 

وأضاف فو، وفق بيان صادر عن البعثة الصينية في الأمم المتحدة، أن "أي محاولة يابانية للتدخل المسلح في الوضع عبر مضيق تايوان ستُعد عملًا عدائيًا"، مشددًا على أن بلاده "ستمارس حقها في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وستدافع بقوة عن سيادتها ووحدة أراضيها".

 

وكانت تاكايتشي، التي تولّت رئاسة الوزراء قبل نحو شهر، قد تخلت عن سياسة الغموض التي اتّبعتها طوكيو وواشنطن طويلًا تجاه تايوان، عندما أعلنت قبل أسبوعين أن أي هجوم صيني على الجزيرة التي تبعد نحو 100 كيلومتر فقط عن الأراضي اليابانية يمكن اعتباره "وضعًا يهدد بقاء اليابان"، وهو توصيف قانوني يمنح رئيس الوزراء صلاحية نشر قوات الدفاع الذاتي.

 

وأثارت تصريحاتها توترًا حادًا مع بكين في الأيام الأخيرة، حيث قالت الصين إنها "ألحقت أضرارًا جسيمة" بالعلاقات التجارية، في حين أُلغيت بشكل مفاجئ حفلات لفنانين يابانيين داخل الصين.

 

وطالبت الحكومة الصينية رئيسة الوزراء اليابانية بـ"وقف الاستفزازات وتجاوز الخطوط الحمراء"، والتراجع عن تصريحاتها التي وصفتها بأنها "تتعارض مع المصالح الأساسية للصين".

 

وتعد الصين تايوان جزءًا من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لاستعادتها، بينما ترفض حكومة تايوان ذلك، مؤكدة أن مستقبل الجزيرة يقرّره سكانها وحدهم.

تم نسخ الرابط