بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مخاطر الألعاب النارية.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  وزارة الداخلية تكافح كافة أشكال تداول الألعاب النارية وفقآ لقانون العقوبات المصرى رقم ٥٨ لسنة ١٩٣٧ منعآ للعبث بحياة البشر وتعريض سلامتهم للأذى ، حيث أن استعمال هذه الألعاب والمفرقعات ليس محلا لبهجة أو فرحة حيث يترتب عليها أضرار ومخاطر جسيمة تمس أمن وصحة وحياة المواطنين ، وتعد من مصادر الكسب غير المشروع . ☐ سقوط تاجر ألعاب نارية بحوزته أكثر من 5 ملايين قطعة في أسيوط ، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، من ضبط أحد العناصر الإجرامية المتورطة في الاتجار بكميات ضخمة من الألعاب النارية، بعدما توافرت معلومات مؤكدة عن قيامه بجلب شحنة كبيرة تمهيداً لتوزيعها وبيعها. ☐ أكدت تحريات إدارة البحث الجنائى أن المتهم، وهو صاحب معلومات جنائية ومقيم بدائرة قسم أول أسيوط، يقوم بجلب كميات من الألعاب النارية بهدف الاتجار بها، بما يشكل خطراً على المواطنين ويخالف القوانين المنظمة. ☐ وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوة أمنية من ضبط المتهم وبحوزته أكثر من 5 ملايين قطعة ألعاب نارية متنوعة الأشكال والأحجام. وبمواجهته، اعترف بارتكاب النشاط الإجرامي وفقاً لما ورد في التحريات. ☐ تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المتهم للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات. ☐ ظاهرة الألعاب النارية ترتبط حاليآ بكافة الأعياد والمناسبات الدينية والاجتماعية والتى تعد من أيام البهجة والسرور وازالة الهم والتعب والعناء طوال العام ويستغلها البعض وخاصة الصبية والشباب للتعبير عن سعادتهم وفرحتهم وخاصة مع حلول شهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك ثم عيد الأضحى المبارك وكافة الأعياد وتنتشر معها ظاهرة الالعاب النارية . ☐ تستهدف وزارة الداخلية من خلال قطاعى الأمن العام وقطاع مكافحة المخدرات والاسلحة والذخائر الغير مرخصة كافة الاماكن التى يشتهر عنها التصنيع المحلى لهذة الالعاب والقائمين عليها ومن خلال المصادر السرية الموثوق بها . ☐ كل المظاهر السابقة للاحتفالات معاقب عليها قانونآ وفقآ للقوانين المنظمة فى هذا الشأن ، ونحذر المواطنين من استخدام تلك الالعاب النارية فى ضوء الضرر الذى يقع على شخص المستخدم من بتر باليد او الأصابع او اشعال حريق فى جسده او اى أحد من ذويه او المتواجدين معه اثناء استخدامها او بمسكنه او باحد الاماكن التى يمارسون فيها لهوهم . ☐ نظم قانون العقوبات المصرى رقم ٥٨ لسنة ١٩٣٧ وتعديلاته من خلال المادة رقم ١٠٢أ والتى نصت " يعاقب بالسجن المؤبد او المشدد كل من أحرز مفرقعات او حازها او صنعها او استوردها قبل الحصول على الترخيص اللازم ويعتبر فى حكم المفرقعات كل مادة تدخل فى تركيبها ويحدد السيد وزير الداخلية هذة المواد وقد اصدر سيادته القرار الوزارى بتحديد تلك المواد وعددها ٨٨ مادة من بينها الالعاب النارية وقد تم منع تداولها بكافة اشكال التداول او التصنيع او الاستيراد اعتبارا من عام ٢٠٠٦ لاخلالها بالسكينة والنظام والامن العام وقد وضعت وزارة الداخلية خطة المكافحة تنسيقآ والقوات المسلحة على كافة المطارات والمنافد والموانى والدروب والطرق الصحراوية والتشكيلات والبؤر الاجرامية التى يشتهر عنها تصنيع وتداول مثل هذة المواد ، بل ويتم تحرير محاضر قضائية للمهتمين وقد استعرضنا العقوبات الواردة بقانون العقوبات المصرى فى هذا الشأن . ☐ تمكنت وزارة الداخلية خلال الفترة السابقة من ضبط عدة مخازن ومحلات تقوم ببيع هذة الالعاب النارية الى الأطفال او الصبية وقدرت المضبوطات بالعديد والعديد من الملايين ، وهذا هو الدور الاساسى لجهاز الشرطة هو المكافحة حيث نص تعريف هيئة الشرطة بأنها هيئة مدنية نظامية تختص بالمحافظة على النظام والامن العام وتحافظ على الاموال والممتلكات والأعراض وتوفر السكينة ولها شقين اساسين الاول وهو منع الجريمة والثانى ضبط مرتكبيها وتقديمهم للعدالة للقصاص منهم وايداعهم منظومة الاصلاح والتأهيل . ☐ نهيب بالسادة المواطنين الاستماع بكافة المناسبات والأعياد بدون الحاق الأذى والضرر بأنفسهم وذويهم فقد تفقد اثناء اللهو واللعب حياتك أو حياة من تحب أو احد حواسك او حواس من تواجد معك فى المكان او الحاق الحريق بسكنك او بمنطقة ممارسة هذة الالعاب النارية وهنا لن ينفع الندم وسيترك العيد مناسبة حزينة فى نفسك وذويك لاقترانها بهذا الحادث المأسوى بسبب تحول الأعياد الى سردقات مأتم . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .    

تم نسخ الرابط