بحجة الصحة العامة.. بن جفير يقود تحركا تشريعيا لتقويض الأذان في المساجد
بن جفير.. يسعى حزب عوتسما يهوديت، تحت إشراف وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير، لفرض واقع جديد عبر مشروع قانون يستهدف تقييد الأذان بصورة صارمة، واصفا المقترح بأنه نقله نوعية وجذرية في آليات التعاطي مع دور العبادة، حيث يتضمن منظومة عقوبات مالية وإجراءات تنفيذية الأشد من نوعها، وفقا لما ذكرته وكالات عبرية.
حجج واهية لـ بن جفير
زعم بن جفير أن الغرض من القانون هو حماية السكينة العامة وصحة السكان، زاعما أن أصوات المآذن تسبب إزعاجا غير مقبول.
وفي السياق نفسه، ساند النائب تسفيكا فوغل هذا الطرح الخاص بن جفير، بالادعاء أن القضية صحية وليست عقائدية، داعيا إلى صياغة تشريعات حازمة لمواجهة ما أسماه بـ التجاوزات المنهجية.
سياسة الحظر أولا
يرتكز المشروع القانوني على قاعدة تقلب الموازين وهي المنع كأصل والترخيص كاستثناء، وبموجب ذلك يمنع استغلال الانظمة الصوتية في المساجد دون الحصول على إذن رسمي مسبق السلطات المعنية في الأماكن المحتلة.
والجدير بالذكر أن تلك التراخيص عن منحها سوف يتم منحها بواسطة معايير قاسية تتعلق تتعلق بمستويات الديسيبل والموقع الجعرافي للمسجد ةومدى قربه من التجمعات الإسرائيلية والاستيطانية والسكنية.