اعترف بـ"الفضيحة" مقابل الملايين.. قصة «تيك توكر» شهير سقط في قبضة الأمن؟
نجحت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة بوزارة الداخلية، في ضبط صانع محتوى شهير على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد رصد نشره مقاطع فيديو تتضمن رقصًا بطريقة مخلة وخادشة للحياء العام، في انتهاك صريح للقيم الأخلاقية والمجتمعية.
بدأت القصة عندما رصدت أجهزة الرقابة الأمنية المتخصصة نشاط المتهم على صفحاته الشخصية عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، حيث كان يقوم بنشر فيديوهات متكررة يظهر فيها وهو يرقص بملابس فاضحة وحركات استعراضية تثير الجدل وتخدش الحياء، مما أثار استياء واسعًا بين المتابعين ودفع العديد من المواطنين إلى تقديم بلاغات ضده.
عقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة واستصدار الإذن من النيابة العامة، تمكنت قوة أمنية متخصصة من مداهمة مكان تواجد المتهم بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة في القاهرة، وألقت القبض عليه متلبسًا، وتبين أن المضبوط له معلومات جنائية سابقة مسجلة ضده، مما يعكس تاريخًا إجراميًا يزيد من خطورة نشاطه.
وعثرت القوات بحوزة المتهم على هاتف محمول حديث، وبفحصه فنيًا من قبل الجهات المختصة، تبين أنه يحتوي على عشرات المقاطع المصورة والمنشورة، بالإضافة إلى دلائل قاطعة تؤكد نشاطه الإجرامي في إنتاج وتوزيع هذا المحتوى المخل بالآداب.
وبمواجهة المتهم بالأدلة الدامغة، انهار واعترف تفصيليًا بارتكابه الواقعة، مشيرًا إلى أنه كان يقصد من وراء هذه الفيديوهات زيادة نسب المشاهدات على حساباته بشكل كبير، وبالتالي تحقيق أرباح مالية ضخمة من خلال الإعلانات والرعايات على المنصات الرقمية.
وقال في اعترافاته: "كنت عارف إن الرقص ده هيجيب مشاهدات كتير، وده هيترجم لفلوس أكتر"، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وإحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، فيما تواصل أجهزة الأمن جهودها لرصد وملاحقة كل من تسول له نفسه نشر محتوى يخدش الحياء أو يهدد قيم المجتمع المصري.
وتأتي هذه الواقعة في إطار حملات وزارة الداخلية المكثفة لمكافحة الجرائم الإلكترونية والمحتوى غير الأخلاقي على وسائل التواصل الاجتماعي، حفاظًا على الأمن العام والسلم الاجتماعي، وسط تأكيدات رسمية على أن القانون سيظل سيفًا مصلتًا فوق رقاب المخالفين مهما بلغت شهرتهم الرقمية.