بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

قتلتها الغربة قبل السكين.. مأساة أم مصرية انتهت خلف الأبواب المغلقة

قتلتها الغربة قبل
قتلتها الغربة قبل السكين

 انتهت لمتكن تعلم أن الصبر قد يتحول يوما إلى حكم بالإعدام، ولا أن الغربة التي احتمت بها من ضيق الحياة ستصير شاهدا على نهايتها، رشا سالم، أم مصرية، اختارت الحفاظ على أسرتها بأي ثمن، لكن الثمن هذه المرة كان حياتها، لتكتب قصتها سطرًا جديدًا في سجل المآسي الإنسانية.


لمتكن تعلم أن الصبر قد يتحول يوما إلى حكم بالإعدام، ولا أن الغربة التي احتمت بها من ضيق الحياة ستصير شاهدا على نهايتها، رشا سالم، أم مصرية، اختارت الحفاظ على أسرتها بأي ثمن، لكن الثمن هذه المرة كان حياتها، لتكتب قصتها سطرًا جديدًا في سجل المآسي  الإنسانية.  

رشا سالم، فتاة مصرية تزوجت من رجل إماراتي، وانتقلت للإقامة معه في مدينة العين. هناك، عاشت سنوات من حياتها وأنجبت أربعة أطفال، حاولت خلالهم  بحسب رواية أسرتها ، احتواء الخلافات الزوجية المتكررة، مفضلة التنازل والصمت حفاظًا على بيتها ومستقبل أبنائها.   


 ومع مرور الوقت، لم يعد الصمت حلا، بل صار عبئا يثقل كاهلها، تصاعدت المشكلات بينها وبين زوجها، ما دفعها إلى اللجوء للقانون، حيث حررت محضرا ضده، وتمكنت من الحصول على قرار بتمكينها من مسكن الزوجية مع أطفالها، فى محاولة أخيرة لفرض الأمان داخل منزل بات يضيق بها يومًا بعد يوم.
وأكدت أسرة الضحية أن رشا طلبت العودة إلى مصر بصحبة أبنائها، بعد أن شعرت بأن حياتها باتت مهددة، إلا أن الزوج رفض ذلك رفضًا قاطعا، وأصر على أن تعود بمفردها، تاركا الأطفال خلفه، لتدخل الخلافات مرحلة أكثر خطورة.


وبحسب رواية الأسرة، تطورت المشاحنات بشكل مأساوي، حيث أقدم الزوج على الاعتداء عليها داخل مسكنها، وسدد لها عدة طعنات متفرقة، أنهت حياتها في الحال، وزادت الفاجعة ألما بعدما تبين أن رشا كانت حاملا في شهرها الرابع بتوأم، لترحل ومعها روحان لم تكتمل قصتهما بعد.
اليوم، لا يزال جثمان رشا في الإمارات العربية المتحدة، بينما تقف أسرتها في الحوامدية عاجزة عن السفر، لا تملك سوى الدعاء والمناشدات، فيما يعيش أطفالها الأربعة غربة قاسية بلا أم ولا سند.

ومن هنا،  صوت أسرة الضحية، مطالبين السفارة المصرية في الإمارات بالتحرك العاجل لمتابعة القضية.

تم نسخ الرابط