تطهير الفضاء الرقمي.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: بسم الله الرحمن الرحيم (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) صدق الله العظيم. ☐ السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي سبق أن تحدث عن الفن والإعلام: وأشار كانت صناعة وأصبحت تجارة.. كانت الدولة تساهم وتنتج وكان هناك أهداف.. وانا الآن خايف على الذوق العام كمصريين ، حيث أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، أنه عندما تحدث عن الإعلام والفن كان انطلاقا من الخوف على المجتمع . ☐ الرئيس السيسي: أنا جيت في وقت كل حاجة على الأرض ، الفن على الأرض، والقيم على الأرض، والتعليم والصناعة والاقتصاد والوعي، وده كلام صعب جدا أقوله ، بس إنتوا الشباب والأمل ، وما حدث في السنوات العشر الماضية هو أقصى شيء بكرم الله . ☐ القرار الصادر عن المؤسسات الصحفية والمواقع الإلكترونية التابعة لـ«الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية» بوقف نشر أخبار مشاهير «السوشيال ميديا» و«التيك توك»، يعد بداية حقيقية لتطهير الفضاء الرقمي من المحتوى الهابط. ☐ نداءً عاجلًا إلى جميع المؤسسات الصحفية المحترمة في مصر، لأبد من الانضمام للمبادرة وإعلان مقاطعة شاملة لأي أنشطة تتعلق بما يُعرف بـ«التيك توكرز» ومشاهير التواصل الاجتماعي ، «قاطعوهم يرحمكم الله . ☐ هذا التحرك المهني يمثل «ضربة قاضية» لـ«شياطين السوشيال ميديا»، فمن المؤكدً أن المحتوى الذي يقدمه بعض هؤلاء بات يشكل ظاهرة شاذة وغريبة على قيم وتقاليد المجتمع المصري. ☐ والدعوة لا تقتصر على المؤسسات الإعلامية فقط، بل الدعوة أنضم الجمهور، حيث طالب القراء والمشاهدين بتبني مبدأ المقاطعة وعدم التفاعل مع تلك الحسابات، بما يضمن محاصرة المحتوى الهابط ومنع انتشاره على المنصات الرقمية. ☐ لأبد من التركيز على القضايا التنموية والمحتوى الهادف الذي يخدم الدولة والمواطن.«قاطعوهم يرحمكم الله» . ☐ يؤثر الفن الهابط سلباً على المجتمع عبر هدم القيم الأخلاقية والاجتماعية وتشويه الوجدان، نشر التفاهة، وتحفيز الغرائز بدلاً من الارتقاء بالوعي والذوق العام، مما يهدد النسيج الثقافي ويجعله أداة للترويج للسلبيات كالعنف والابتذال، خاصة بين الشباب، على عكس الفن الراقي الذي يبني الوعي ويرسخ المحبة والجمال. ☐ الآثار السلبية للفن الهابط: • تدمير القيم الأخلاقية: يروج للانحلال الأخلاقي، التعري، والنفاق، ويسعى لتغيير إيجابي مقصود نحو السلبية، وفقاً لـ موقع طريق الإسلام. • تسطيح الوعي وتشويه الذوق: يحول الفن إلى مجرد لهو وتسلية، ويغرق الجمهور في التفاهات، مما يقلل من قيمة الفن الحقيقي الذي يرفع الحس الإنساني، وفقاً لـ صدى البلد و المصري اليوم. • تأثير سلبي على الشباب: يصور الشباب في قوالب سلبية (بلطجة، تطرف) ويتجاهل نماذج الشباب المكافح والمجتهد، مما يؤثر على طموحاتهم، بحسب ما نشرته مجلة المجتمع. • نشر الإباحية والابتذال: يتحول إلى أداة لتصدير الإباحية والمفاهيم السلبية، مما يؤثر سلباً على الأخلاق العامة، كما ذكرت صدى البلد. • تغيير الثقافة والمجتمع: يهدف لتغيير اجتماعي وثقافي سلبي، خاصة في المجتمعات المحافظة، حيث يرى البعض أنه يهدف لهدم منظومة القيم الدينية والأخلاقية للمجتمع . ☐ الفن الراقي (الحقيقي): • الفن الراقي يرفع القيم، يبني الوعي، ويحفز الفكر والتأمل، وفقاً لـ جامعة المستقبل و صدى البلد. • يعزز الفن الحقيقي الجمال والمحبة ويواجه العنف، ويساعد في فهم المجتمع وتطويره، كما أشار إليه صدى البلد و الهيئة العامة للاستعلامات. ☐ المسؤولية: • تقع مسؤولية التصدي للفن الهابط على عاتق النخب الثقافية والإعلامية، ووجوب تفعيل دور النقابات الفنية لتنظيم وتقييم الأعمال الفنية . ☐ يتعرض المجتمع المصرى، منذ فترة طويلة لحملة شرسة وممنهجة، الغرض منها تصدير الإباحية والابتذال والبلطجة، عن طريق عدد ليس بالقليل من الأعمال الفنية "الهابطة"، وبدلاً من أن يكون الفن وسيلة متميزة لرفع مستوى الأخلاق ونشر القيم والمبادئ الحسنة والقضاء على السلبيات المنتشرة فى المجتمع، إلا أنه بات أداة يتم استخدامها لنشر الرذيلة والعنف داخل المجتمع. ☐ وأصبحنا بالفعل أمام أزمة حقيقية وكارثة غرضها إفساد جيل كامل من الشباب والفتيات وتغييب عقولهم، وإبعادهم عن المبادئ والقيم الأخلاقية، وتعاليم الدين، فى ظل انتشار مشاهد البلطجة وتناول المخدرات والخمور والجنس والشذوذ والعنف وتدنى لغة الحوار التى باتت متكررة فى عدد كبير من الأعمال الدرامية الهابطة التي تقتحم منازلنا دون حسيب أو رقيب. ☐ إن الأعمال الفنية الهابطة المنتشرة فى عدد كبير من الفضائيات، فتحت الباب أمام العنف والفساد الأخلاقي وإثارة الغرائز والبلطجة بين أطياف المجتمع، وبناءً عليه صار العنف هو اللغة السائدة في الشارع المصرى، وباتت ظاهرة التحرش موجودة بكثرةً، وأصبح أمراً عادياً أن نشاهد حوادث وانتهاكات فى عدة محافظات تمت بنفس الطريقة التى تناولتها الأعمال الفنية الهابطة. ☐ الكارثة أن من يقدمون الفن المبتذل الرديء، باتوا بمثابة القدوة والرمز لأبناء الجيل الحالى، فأصبحوا يقلدونهم دون وعى، وفى كل شيء، وبصورة مخزية، تدعو للحسرة وخيبة الأمل، وانصرفوا عن القدوة الحسنة المتمثلة في العلماء والأدباء والمفكرين، والسبب ان الأعمال الفنية التي تعرض يوميا لم تلقى الضوء على النماذج والرموز الإيجابية في المجتمع حتى يتخذها أبناء هذا الجيل قدوة لهم. ☐ من المؤكد أن تلك الأعمال الفنية الهابطة، سوف تستمر طالما تمر بسهولة من بين يدى القائمين على الرقابة، وطالما هناك مجموعة من العاملين في الوسط الفنى لم تستوعب حتى الآن المعانى الحقيقية للقيم والمبادئ الدينية والأخلاقية وباتوا يستخدمون أعمالهم الهابطة لنشر الانحلال والفساد، بحجة أن أعمالهم تعكس المشاكل التى يعانى منها المجتمع ويضعون حلولًا لها. ☐ ونحن جميعآ نطالب الدولة بالتصدى لمثل هذا النوع من الفن الهابط بكل حزم، وتشجيع الفن الهادف الذى يقدم حلولاً لمعالجة مشاكل المجتمع، وتوفير جميع السبل لانتشاره وترويجه، وأطالب المؤسسات الدينية بأن تنقذنا من هذا العبث وتفيق من غفوتها لمواجهة تلك الحملة الشرسة. ☐ ثمَّنَ الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، قرارَ الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بشأن عدم متابعة أو نشر أي تغطيات إعلامية تتعلق بمشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار المسئولية الوطنية للإعلام المصري في دعم الذوق العام وإعلاء قيم العمل الجاد والموهبة الحقيقية. ☐ وأوضح وزير الثقافة أن الوزارة بصدد التعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لإنتاج محتوى نوعي يُوثِّق رموز مصر الفكرية والفنية والثقافية، والنماذج المُلهمة والمتميزة في مختلف المجالات، بما يسهم في تقديم قدوات إيجابية وحقيقية للشباب، وترسيخ صورة مُشرِّفة للمبدعين والشخصيات المؤثرة في بناء المجتمع، مؤكدًا أن الثقافة والإعلام شريكان أساسيان في دعم الوعي العام والحفاظ على منظومة القيم الأصيلة للمجتمع المصري. ☐ وكانت الصحف والمواقع التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية قد أعلنت عدم تغطية أي نشاط أو فعالية أو مناسبة اجتماعية تخص من يُطلق عليهم مشاهير السوشيال ميديا و"التيك توك"، انطلاقًا من الإيمان بأن رسالة الصحافة أسمى من ملاحقة محاولات صناعة الضجيج وجذب الانتباه دون مضمون أو قيمة حقيقية. ☐ وعلى الأسرة أن تستعيد دورها التربوى، وأن تنشئ أبناءها على القيم الإسلامية والإنسانية القادرة على بث الفضيلة ونشرها، كما يجب على كل من يعمل في مجال الفن والدراما أن يتقى الله فى المجتمع وأن نشاهد فناً هادفاً ولما لا، فالوطن يمتلك فنانين عظماء يستطيعون انتشال المجتمع من بين براثن أصحاب الفن الهابط. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .