بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

"الثوم" الحل الطبيعي لتخفيف أعراض نزلات البرد

تناول الثوم أثناء
تناول الثوم أثناء الإصابة بنزلات البرد

تناول الثوم أثناء الإصابة بنزلات البرد يخفف من حدة الأعراض ويساهم في التعافي بسرعة، تشير الأبحاث إلى أن استخدام الثوم يساعد في تخفيف أعراض البرد، ووفقا لموقع "Very well health"، هناك أدلة تشير إلى أن مستخلص الثوم يعزز وظيفة المناعة ويقلل من مدة الإصابة بنزلات البرد.

 

إضافة الثوم إلى نظامك الغذائي قد تعزز جهاز المناعة، مما يقلل من خطر الإصابة بالالتهابات، وتساعد زيادة نشاط الخلايا المناعية جسمك على مقاومة مسببات الأمراض بفاعلية أكبر.

 

تناول الثوم قد يقلل من أعراض الجهاز التنفسي العلوي، مثل التهاب الحلق والسعال والاحتقان، وذلك لأنه يزيد من عدد الخلايا المناعية في الجسم، مما يجعل الجسم أكثر قدرة على الاستجابة المناعية.

 

على الرغم من أن الثوم لا يستطيع تقصير مدة نزلات البرد بشكل كامل، إلا أنه قد يساهم في تقليل مدتها من خلال دعم وظائف الجهاز المناعي، تشير الأدلة إلى أن تناول الثوم يوميا قد يقلل من عدد مرات الإصابة بنزلات البرد في كل موسم، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد ذلك.
 

فوائد الثوم في علاج نزلات البرد

 

تناول الثوم لا يمنع الإصابة بنزلة البرد، ولكنه قد يساهم في تقليل عدد الأعراض وحدتها، من خلال إعاقة تكاثر الخلايا الفيروسية، لا توجد جرعة محددة من الثوم الكامل يجب تناولها للمساعدة في علاج نزلات البرد، في حين تشير بعض الدراسات إلى أن تناول 2.5 جرام من مستخلص الثوم المعتق يوميا
 

يساعد الثوم على تعزيز وظائف الجهاز المناعي، وتقليل أعراض البرد وشدتها، وتقصير فترة الإصابة بنزلات البرد، ومع ذلك، فإن تناول الثوم الكامل قد يسبب بعض الآثار الجانبية، مثل رائحة الفم والجسم، واضطرابات المعدة، والغازات، والشعور بالغثيان.
 

استخدم الثوم في الطبخ بطريقة مختلفة:

 

- قلب الثوم في الزيت كقاعدة طعم للأطباق
- اصنع زيت زيتون منقوع بالثوم
- أضفه إلى الخضار أو السمك أو اللحم
- استخدمه في تتبيلات السلطة
- أضفه إلى الصلصات والتغميسات
- افركه على الخبز المحمص لإضافة نكهة

تم نسخ الرابط