بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أبو العطا: مساواة المعاشات بالأجور «صعبة التطبيق».. ونطالب بزيادات عادلة

إبراهيم أبو العطا،
إبراهيم أبو العطا، الأمين العام للنقابة العامة لأصحاب المعاش

أكد إبراهيم أبو العطا، الأمين العام للنقابة العامة لأصحاب المعاشات، أن المطالبات بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور تمثل تحدياً كبيراً يصعب تنفيذه في الوقت الراهن، نظراً للفوارق في مصادر التمويل وطبيعة كل نظام.
 

وأوضح أن الطرح الأكثر واقعية يتمثل في زيادة المعاشات بنسب مدروسة تساعد أصحابها على مواجهة الأعباء المعيشية المتصاعدة، بدلاً من المطالبة بالمساواة الكاملة التي تحتاج إلى موارد مالية ضخمة.


أموال التأمينات والحزمة الاجتماعية
 

وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد» مع الإعلامية نيفين منصور، أشار أبو العطا إلى أن أموال التأمينات تتولى إدارتها الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، موضحاً أن الدولة سبق أن استعانت بأموال التأمينات في فترات سابقة للمساهمة في سد عجز الموازنة العامة.


وأضاف أن الحزمة الاجتماعية الأخيرة تم تمويلها من الخزانة العامة للدولة، مؤكدًا أن أي زيادة مرتقبة في المعاشات ينبغي أن تأتي أيضاً من الخزانة، باعتبارها الجهة القادرة على تحمل هذا العبء المالي. 

 

كما طالب رئيس الحكومة بالنظر في أوضاع أصحاب المعاشات والعمل على تحسين دخولهم، لافتاً إلى أنهم حصلوا في وقت سابق على منحة من الخزانة العامة.


90% من المخاطبين بالإيجارات القديمة من أصحاب المعاشات


وكشف أبو العطا عن رقم لافت، موضحاً أن نحو 90% من المخاطبين بقانون الإيجارات القديمة هم من أصحاب المعاشات، وهو ما يضاعف من حجم التحديات التي يواجهونها.


وأشار إلى أن شريحة كبيرة من هؤلاء يتقاضون معاشات محدودة، قد تصل إلى 1750 جنيهاً شهرياً، وهو ما يجعلهم غير قادرين على تحمل أعباء الحياة الأساسية إلى جانب التزامات الإيجار، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.


دعوة لحلول متوازنة


وشدد الأمين العام للنقابة على ضرورة مراعاة البعد الاجتماعي في أي تشريعات أو قرارات تمس هذه الفئة، مؤكداً أن تحقيق التوازن بين حقوق الملاك وظروف المستأجرين من أصحاب المعاشات يتطلب حلولاً عادلة تضمن حياة كريمة لكبار السن، دون تحميلهم أعباء تفوق قدرتهم المالية.

تم نسخ الرابط