الوزارة تعلن ثورة في التعليم الفني
"البكالوريا التكنولوجية" بدلاً من الدبلوم.. و99 مدرسة إيطالية جديدة
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تحول بنيوي شامل في قطاع التعليم الفني، يهدف إلى إعادة صياغة هوية الخريج التقني ليتوافق مع المعايير الدولية ويلبي احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي.
يأتي هذا التحول ضمن رؤية شاملة ترتكز على الإصلاح التشريعي، وتعزيز الشراكات الدولية، والتوسع في التحول الرقمي، لإحداث نقلة نوعية في المنظومة التعليمية الفنية.
أبرز التعديلات التشريعية الأخيرة تعديل 16 مادة قانونية، مع إلغاء مسمى "الدبلوم الفني" واستبداله بـ"البكالوريا التكنولوجية المصرية" اعتباراً من العام الدراسي المقبل، لرفع مكانة الشهادة الفنية.
كما تم إعادة هيكلة النظم التعليمية، باستبدال نظام الثلاث سنوات بـ"التعليم الثانوي الفني والتقني التكنولوجي"، ونظام الخمس سنوات بـ"التعليم التكنولوجي المتقدم"، لتوفير مرونة أكبر في المسارات.
في سياق الجودة، تم تفعيل الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد "إتقان" لضمان مطابقة المؤسسات للمعايير الدولية، مع الانتقال إلى نموذج شراكة كاملة مع القطاع الخاص والشركاء الدوليين.
وفي تطور بارز، وقعت الوزارة بروتوكولات تعاون مع إيطاليا لإنشاء 99 مدرسة دولية للتكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع أكاديميات إيطالية، تمنح شهادات مزدوجة، على أن تبدأ 95 منها العمل في العام الدراسي 2026-2027.
كما توسعت المنظومة في إنشاء مراكز التميز القطاعية بالشراكة مع شركات عالمية مثل سيمنز وبافاريا، وتعاون مع شركة الجزيرة للدهانات، مما رفع عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 115 مدرسة، مع خطة للوصول إلى 214 العام المقبل.
من جانب آخر، حددت الوزارة مصروفات المدارس المصرية اليابانية بـ20,600 جنيه (لا تشمل الزي والكتب)، وناشدت طلاب الدبلومات الفنية الانتهاء من تسجيل الاستمارة قبل 21 يناير.
تعكس هذه الإصلاحات التزام الدولة بتطوير التعليم الفني ليصبح بوابة رئيسية لسوق العمل وفرص التوظيف.