"كواليس صادمة".. صحفية تكشف تفاصيل هامة في قضية سائق أتوبيس مدرسة قايتباي
كشفت الكاتبة الصحفية دينا سليمان عن تفاصيل جديدة وصادمة في قضية اتهام سائق حافلة مدرسية بالاعتداء على ثلاث تلميذات داخل مدرسة قايتباي الدولية، وهي القضية التي عادت إلى الواجهة بعد تطورات مفصلية قلبت مسار التحقيقات.
وقالت سليمان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الشفرة» الذي تقدمه الإعلامية علا شوشة على قناة الشمس، إن النيابة العامة بالقاهرة الجديدة قررت إحالة سائق الحافلة، البالغ من العمر 61 عامًا، إلى محكمة الجنايات، عقب ثبوت تورطه في الواقعة، استنادًا إلى أدلة جنائية حاسمة أنهت الجدل الدائر حول القضية.
وأوضحت أن القضية كانت في طريقها للحفظ، بعد ورود تحريات أولية نفت حدوث الاعتداء، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة خلال الفترة من 9 إلى 19 نوفمبر، والتي لم ترصد واقعة اعتداء مباشرة، ما ترتب عليه إخلاء سبيل المتهم مؤقتا.
وأضافت: «تقرير الطب الشرعي كان كلمة الفصل، إذ أعاد القضية إلى مسارها الصحيح، وقلب موازين التحقيق بالكامل».
وأشارت سليمان إلى أن وعي أولياء الأمور كان عاملًا حاسمًا في إثبات الجريمة، بعدما حرصوا على الاحتفاظ بملابس الطالبات دون غسلها، ما أتاح للجهات المختصة رفع عينات ومطابقتها فنيًا، وهو ما أسهم بشكل مباشر في حفظ حقوق الأطفال.
وأكدت أن التقرير الفني أثبت تطابق العينة المأخوذة من المتهم مع الآثار الموجودة على ملابس الضحايا، وهو ما استندت إليه النيابة العامة في قرارها بإعادة القبض عليه، ثم إحالته إلى المحاكمة الجنائية.
وأثارت سليمان الجدل حول موقف إدارة المدرسة من تطورات القضية، موضحة أن إدارة المدرسة ورئيس مجلس إدارتها نظموا احتفالا للسائق وللمشرفة المسماة «زينب» عقب صدور قرار إخلاء السبيل الأول، باعتبار أن «الحق قد ظهر»، على حد وصفهم.
وتابعت: «تم تداول تسجيلات صوتية منسوبة لرئيس مجلس الإدارة، يهنئ فيها السائق بما اعتبره براءة، بل ويعده بتنظيم رحلة عمرة، رغم أن التحقيقات كانت لا تزال جارية»، معتبرة أن ذلك أثار استياءً واسعا لدى الرأي العام.
وأشارت سليمان إلى أنه عقب صدور قرار إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات، التزم رئيس مجلس إدارة المدرسة الصمت، ورفض التعليق أو الإدلاء بأي تصريحات، مبررا موقفه بانتظار الفصل النهائي في القضية.