فردوس عبد الحميد: فيلمي عن أم كلثوم كان مُستهدفًا ولم أنشغل بالمقارنة
فردوس عبد الحميد: فيلمي عن أم كلثوم كان مُستهدفًا ولم أنشغل بالمقارنة
أكدت الفنانة فردوس عبد الحميد أن فيلمها الذي تناول السيرة الفنية لكوكب الشرق أم كلثوم واجه صعوبات كبيرة عند عرضه، مشيرة إلى أن العمل كان «مُستهدفًا» ما أثر على انتشاره رغم الجهد المبذول فيه. وقالت فردوس عبد الحميد، على هامش حضورها فعاليات مهرجان المسرح العربي، إنها قدمت شخصية أم كلثوم بإخلاص واحترام شديدين، معتمدة على تفاصيل دقيقة لشخصية فنية وإنسانية استثنائية يصعب الإحاطة بها في عمل واحد.
وأضافت أن تفاصيل حياة أم كلثوم كانت كثيرة ومتشعبة، وهو ما تطلّب مجهودًا مضاعفًا من فريق العمل، مؤكدة أنها حرصت على تقديم الفيلم بشكل جيد من وجهة نظرها، دون الالتفات لأي عراقيل واجهت عملية العرض أو التوزيع. وأوضحت أن تلك الصعوبات لم تكن فنية بقدر ما كانت خارجة عن إطار العمل نفسه.
وعن رأيها في فيلم «الست» أو الدخول في مقارنات بين الأعمال التي تناولت سيرة أم كلثوم، شددت فردوس عبد الحميد على أنها لا ترى من حقها إبداء رأي أو الحكم على تجارب فنية أخرى، مؤكدة أن لكل عمل ظروفه ورؤيته الخاصة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تقديم شخصية بحجم أم كلثوم شرف لأي فنان، وأن الأهم بالنسبة لها هو أنها أدّت الدور بضمير فني وصدق كامل.