بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الإسراء والمعراج بين الفقه والتاريخ.. بيان الحكم الشرعي وموعد الليلة

بلدنا اليوم

تتجدد الأسئلة مع اقتراب السابع والعشرين من شهر رجب، حول مشروعية إحياء ذكرى الإسراء والمعراج، وهي مسألة فقهية يكثر تداولها كل عام، خاصة مع اختلاف الآراء حول توقيت الواقعة، وادعاء بعضهم عدم جواز الاحتفال بها، وفي هذا السياق، يتزايد البحث عن الرأي الشرعي المعتمد بعيدًا عن الجدل المتكرر.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن إحياء المسلمين لذكرى الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من رجب، عبر مختلف صور الطاعات والقربات، أمر جائز ومحبذ شرعًا، تعبيرًا عن الفرح برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتعظيمًا لمكانته الرفيعة.

وأكدت الدار في فتوى منشورة على موقعها الرسمي، أن الآراء التي تذهب إلى تحريم إحياء هذه الذكرى لا تستند إلى أسس علمية معتبرة، ولا يصح الاعتماد عليها أو الأخذ بها، مشددة على أن هذا الحدث الجليل يحتل منزلة عظيمة في وجدان الأمة الإسلامية.

وأضافت أن إقبال المسلم على إحياء ذكرى الإسراء والمعراج بأنواع العبادات المشروعة يُعد من الأمور المرغوبة شرعًا، لما يحمله من معاني التوقير والتعظيم لنبي الرحمة، سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

موعد ليلة الإسراء والمعراج

وفيما يتعلق بتحديد توقيت ليلة الإسراء والمعراج، نقلت دار الإفتاء أقوال عدد من كبار العلماء الذين رجّحوا وقوعها في شهر رجب. 

وقد أورد الحافظ جلال الدين السيوطي أكثر من خمسة عشر قولًا في هذا الشأن، كان أشهرها أنها وقعت في هذا الشهر، وهو ما أشار إليه في كتابه الآية الكبرى في شرح قصة الإسراء.

كما ذهب عدد من الأئمة إلى تعيين الليلة بالسابع والعشرين من رجب، وهو رأي تناقله كثير من العلماء، واعتمدته أجيال متعاقبة من المسلمين قديمًا وحديثًا.

تم نسخ الرابط