بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

نفحات فجر 19 رجب.. أدعية جامعة للرزق والطمأنينة وقبول الرجاء

بلدنا اليوم

مع بزوغ فجر التاسع عشر من شهر رجب، يستقبل المؤمن هذا الوقت المبارك بالإقبال على الدعاء، رجاء السعة والقبول، واستمداد العون في شؤون الدنيا والآخرة، فقد جعل الله تعالى الدعاء بابًا مفتوحًا للرجاء، ووعد بالإجابة، ولا سيما حين يخرج الدعاء من قلب منكسر يرجو الفرج ويطلب القرب.

وفي هذا الفجر، يحرص كثيرون على الإكثار من الابتهال، سائلين الخير، ومستعيذين من العسر، ومتوجهين إلى الله بقلوب خاشعة، وفيما يلي باقة من الأدعية المأثورة والمحببة في هذا التوقيت.

أدعية فجر 19 رجب

اللهم إني أسألك خير هذه السنة، يمنها ويسرها، وأمنها وسلامتها، ونورها وبركاتها، وأعوذ بك من شرورها وصدودها وعسرها وخوفها وهلكتها.

وأسألك أن تحفظ عليّ ديني الذي هو عصمة أمري، ودنياي التي فيها معاشي، وأن توفقني لما تحب وترضى، في معادي ومعاشي، يا أكرم الأكرمين، يا أرحم الراحمين، وصلِّ اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

اللهم إني أسألك وأقسم عليك أن تصلي وتسلم على سيدنا محمد وعلى سائر الأنبياء والمرسلين، وأن تغفر لي ما مضى، وتحفظني فيما بقي. 

اللهم هذه سنة مقبلة، لم أستقبلها إلا بتضرعٍ إليك، فوفقني فيها لطاعتك، وألهمني الإخلاص لوجهك الكريم، وأتمم عليّ نعمتك برحمتك وفضلك.

يا قاضي الحاجات، ويا مفرّج الكربات، اقضِ حاجتي، ونفّس همّي، وارزقني من حيث لا أحتسب. 

قال تعالى: «فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا، يرسل السماء عليكم مدرارًا، ويمددكم بأموال وبنين، ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارًا».

إلهي أدعوك دعاء من اشتدت فاقته، وضعفت قوته، وقلّت حيلته، دعاء الغريق المستجير، فلا كاشف لما بي إلا أنت، فصل على محمد وآل محمد، واصرف عني الضر، إنك أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين.

ومن الأدعية المأثورة التي تتلى لطلب الكفاية والغنى، ما ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه كلمات تقال عند الضيق «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك».

كما يردد الداعي في هذا الفجر كلمات الرجاء والمغفرة: يا من أظهر الجميل وستر القبيح، يا واسع العفو، ويا عظيم الصفح، اغفر لنا، وارضَ عنا، وتب علينا، ولا تحرمنا لذة القرب منك.

أدعية الفجر الجامعة

«اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي».
«اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشِركه».
«اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، وأسألك الجنة وما قرّب إليها من قول أو عمل، وأستجير بك من النار وما قرّب إليها من قول أو عمل».
«ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب».
ويبقى فجر 19 رجب فرصة متجددة للعودة إلى الله، وتجديد العهد بالدعاء، والتمسك بالأمل، والثقة في كرمٍ لا ينفد، ورحمةٍ وسعت كل شيء.

تم نسخ الرابط