ترامب يتحدث عن الإفراجات في فنزويلا وتحذيرات أمريكية عاجلة لرعاياها
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن السلطات الفنزويلية شرعت في إطلاق أعداد كبيرة من المحتجزين على خلفيات سياسية، معتبراً أن هذا التطور جاء نتيجة ضغوط مارستها واشنطن ضد رئيس البلاد نيكولاس مادورو. وأكد ترامب، في تصريحات منسوبة إليه، أن الولايات المتحدة قامت بما رآه ضروريًا داخل فنزويلا، داعيًا المفرج عنهم إلى إدراك ما وصفه بحسن الطالع الذي رافق تلك التدخلات.
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرًا شديد اللهجة لمواطنيها المتواجدين داخل الأراضي الفنزويلية، طالبتهم فيه بمغادرة البلاد دون إبطاء. وأوضحت الوزارة أن تقارير واردة تحدثت عن انتشار مجموعات مسلحة تُعرف باسم «كوليكتيفوس» تقوم بنصب نقاط تفتيش على الطرق، وتفحص المركبات بحثًا عن دلائل تشير إلى الجنسية الأمريكية أو أي ارتباط بالولايات المتحدة، مع التشديد على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر عند التنقل برًا.
كما عززت السفارة الأمريكية في كولومبيا هذا التنبيه، مؤكدة أن فنزويلا تخضع لتحذير السفر من الدرجة الرابعة «لا تسافر»، ومطالبة المواطنين الأمريكيين بالامتناع عن التوجه إليها في الوقت الراهن.
وبحسب ما ورد، مثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته أمام محكمة اتحادية في مدينة نيويورك مطلع الأسبوع، عقب عملية نفذتها قوات أمريكية داخل العاصمة كاراكاس أسفرت عن القبض عليهما. وبعد هذه التطورات، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا لفترة لم تُحدد مدتها.