خاص| رامي المتولي: موسم 2025 من أقوى مواسم السينما بعد ثورة يناير
قال الناقد الفني رامي المتولي إن حصاد السينما في 2025 من أقوى المواسم خلال سنوات طويلة بل من أقوى الفترات بعد ثورة يناير سواء من حيث عدد الأفلام المنتجة أو حجم النشاط السينمائي في ظل تنوع واضح جمع بين الأفلام التجارية والأعمال ذات الصبغة الفنية.
أوضح رامي المتولي في تصريح خاص لـ "بلدنا اليوم" أن عددًا من الأفلام الفنية أسهم في رفع المستوى العام للموسم ومنح السينما قيمة فنية حتى داخل الأعمال الجماهيرية، كما أن الأفلام التجارية نفسها لم تكن نمطية وجاءت متنوعة في أفكارها وأحجام إنتاجها ما بين الكبير والمتوسط من بينها فيلم "آل شنب" وهو ما جعل الموسم جيد على المستوى العام.

واعتبر أن التحسن الحقيقي ظهر في مستوى النوع الفيلمي وليس في السيناريو أو الحبكة مع زيادة واضحة في عدد الأفلام ذات الصبغة الفنية وأفلام المهرجانات مقارنة بالسنوات الماضية بعد تراجع سيطرة الأفلام التجارية وحدها على خريطة الإنتاج.
أكد أن عام 2025 كان يحمل تنوع كبير في نوعيات الأفلام الأكثر حضورًا دون سيطرة شكل واحد وهو ما كسر حصر الإنتاج في أفلام المواسم فقط وجعل التنوع هو السمة الأساسية للموسم.
رجح وجود أكثر من عمل يمكن اعتباره حصان أسود خلال العام خاصة أفلام جاءت من خلفيات إنتاجية غير متوقعة وحققت نجاح لافت من بينها عمل وصل إلى ترشيح مصر للأوسكار رغم عدم دخوله القائمة الطويلة مع اعتباره من أفضل الأفلام الفنية بالموسم.
حسم اختياره لفيلم "البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو" باعتباره الحصان الأسود نظرًا لعرضه وسط منافسة قوية مع أفلام جماهيرية في بداية العام وقدرته على الصمود وتحقيق حضور واضح.

انتقد استمرار معاناة الإنتاج السينمائي في ظل اعتماد الأفلام الفنية على عدد محدود من المنتجين المتحمسين مع غياب دور وزارة الثقافة والمركز القومي للسينما في دعم الأفلام ذات الطبيعة النوعية، وأن أزمة الإنتاج لا تقع مسؤوليتها على شركات الإنتاج وحدها.
وأختتم أن عدد إيجابيات الموسم في حالة التنوع التي ظهرت بوضوح مؤكدًا حاجة السينما الدائمة إلى هذا التنوع وعدم الاكتفاء بالأفلام التجارية فقط.