واشنطن تلوح بتصعيد واسع تجاه طهران وسط احتجاجات داخلية
أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب إشارات حادة بشأن التعامل مع إيران، معلنًا أن إدارته تدرس بدائل صارمة في ظل استمرار المظاهرات داخل البلاد، مع عدم استبعاد استخدام القوة العسكرية إذا تطلبت التطورات ذلك.
وأوضح ترامب أن القوات المسلحة الأميركية تقيّم مختلف السيناريوهات المتعلقة بطهران، موجّهًا تحذيرًا مباشرًا إلى القيادات الإيرانية من اللجوء إلى القمع ضد المحتجين، ومؤكدًا أن واشنطن لن تلتزم الصمت أمام ما يجري هناك.
وكشف مسؤولون في الإدارة الأميركية أن الرئيس اطّلع خلال الأيام الماضية على مقترحات عملياتية تشمل توجيه ضربات قد تكون محدودة، تستهدف مواقع داخل إيران، من بينها منشآت مدنية وأماكن يُعتقد أنها ترتبط بأجهزة أمنية متهمة بمواجهة الاحتجاجات.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أن هذه البدائل ما زالت قيد البحث ولم يُحسم أي قرار بشأنها حتى الآن.
وأعرب عدد من أعضاء الكونغرس من الحزبين عن تخوفهم من تبعات أي تحرك عسكري. السيناتور الجمهوري راند بول حذر من أن الضربات قد تنقلب على أهدافها وتدفع الشارع الإيراني للالتفاف حول حكامه بدلًا من الضغط عليهم.
ونبه الديمقراطي مارك وارنر إلى أن تجارب الماضي تكشف مخاطر التدخل الأميركي، وقد تؤدي إلى توحيد الإيرانيين ضد واشنطن.
وأشارت تقارير إعلامية، بينها وول ستريت جورنال، إلى عدم وجود دلائل على عملية وشيكة، لكنها أوضحت أن القيادات العسكرية والدبلوماسية ستعرض على الرئيس بدائل متعددة، تشمل هجمات سيبرانية أو تحركًا عسكريًا محدود النطاق.