عراقجي يؤكد فتح باب الحوار مع المتظاهرين السلميين
فرق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بين الانطلاقة الاولى للاحتجاجات ومسارها اللاحق، حيث صنف تحركات التجار في أواخر الشهر الماضي من السنة الماضية بأنها كانت هادئة وكفولة قانونا، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية.
وقال عراقجي أنه بعد ذلك تم رصد تحول المظاهرات السلمية إلى نحو مسارات عنيفة ومتطرفة، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية انتهجت ضبط النفس والتعامل الهادئ مع الموقف الميداني.
عراقجي يدعو لـ احتواء الأزمة بالحوار
كما كشف عراقجي عن التحرك السياسي الفوري للدولة، موضحا أن الحكومة الإيرانية بادرت بفتح قنوات اتصال مباشرة مع الجهات المعنية، واستمعت بجدية إلى مطالب المحتجين لتقييمها ومعالجتها، بالإضافة إلى الشروع في صياغة ردود الفعل الحكومية للضغوط الإقتصادية التي أطلقها التجار.
وفجر عراقجي مفاجأة بشأن الحصيلة الدامية للاحتجاجات مستندا إلى معطيت ميدانية، ومعلنا حيازة الحكومة على أدلة قاطعة تعرض رجال الامن لإطلاق نار متعمد لرفع أعداد الضحايا.