ماكرون يعلن استنفار التسلح: استراتيجية أوروبية مستقلة ومضاعفة للميزانية العسكرية
شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الضرورة الملحة لبدأ استراتيجية دفعاية أوروبية مستقلة، قادرة على مواجهة التحديات الأمنية دون الاعتماد الكلي على القوى الخارجية، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وأكد ماكرون أن تعزيز السيادة الأوروبية في المجال العسكري بات أمرا حتميا لضمان استقرار القارة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة.
تعبئة عسكرية مضاعفة الميزانية وتكثيف الإنتاج
كما كشف ماكرون عن مضاعفة الميزانية العسكرية، مؤكدا التزام الدولة بتقديم كافة أوجه الدعم اللوجيستي والمادي للجيش الفرنسي، معلنا عن خطة طموحة لزيادة إنتاج الذخائر بكافة أنواعها وتسريع عمليات التسلح لمواكبة وتيرة المخاطر العالمية المتصاعدة، وضمان جاهزية القوات المسلحة لكل الاحتمالات.
أبرز ماكرون القوة الردعية لفرنسا، مشيرا إلى امتلاك فرنسا لأسطول مكون من 15 طائرة متطورة، مخصصة لتعزيز مهام الردع النووي، وهو ما يمثل صمام أمان للأمن القومي الفرنسي، موضحا أن الحكومة تعمل بلا كلل على تحصين الدفاعات الوطنية وتحديث المنظومات القتالية لتكون قادرة على صد أي تهديدات مستقبلية.
الدور في أوكرانيا.. كبح الغزو الروسي
وأكد ماكرون أن باريس تعمل بجهد مكثف على إيقاف الغزو الروسي للأراضي الأوكرانية، معلنا التزام فرنسا بمواصلة تسليح كييف وتقديم الدعم العسكري اللازم لها، معتبرا أن استقرار أوكرانيا جزء لا يتجزأ من أمن القارة الأوروبية ككل.