بعد زيارة "ويل سميث" للأهرامات.. كبير الآثريين يقترح عمل سينمائي يتناول الحضارة المصرية
اقترح الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار إنتاج عمل سينمائي عالمي يتناول الحضارة المصرية القديمة، داعيًا، إلى استثمار زيارة النجم العالمي “ويل سميث” لمنطقة الأهرامات، لتمثل فرصة مهمة للترويج السياحي لمصر على المستوى الدولي.
جاء ذلك خلال تصريحاته التلفزيونية لبرنامج «الحدث اليوم»، موضحًا أن يوم زيارة ويل سميث كان «مميزًا جدًا للسياحة المصرية»، على غرار زيارته لمصر عام 2017، حيث أبدى حينها إعجابه الكبير بالحضارة المصرية، ووعد بالعودة مجددًا في ظل الحفاوة التي لقيها.
زيارات تُعد دعاية مؤثرة لمصر
وأشار إلى أن مثل هذه الزيارات تُعد دعاية مؤثرة لمصر، قائلًا: «نحتاج إلى استغلال هذا الحدث بصورة أفضل، فويل سميث ينتمي للقارة الإفريقية، ولماذا لا يتم إنتاج فيلم عالمي عن الحضارة المصرية بمشاركته؟ استثماره دراميًا قد يحقق عملًا مؤثرًا على مستوى العالم».
منطقة الأهرامات ارتبطت على مدار التاريخ بحالة من الغموض
وأكد كبير الأثريين أن الهرم الأكبر لا يزال المعجزة الوحيدة الباقية من عجائب الدنيا السبع القديمة، موضحًا أن منطقة الأهرامات ارتبطت على مدار التاريخ بحالة من الغموض، خاصة فيما يتعلق بكيفية بنائها وسر اختفاء مومياء الملك خوفو، وهي أسئلة لا يزال العلم الحديث عاجزًا عن حسمها بشكل قاطع.
مصر منبع النور
وشدد شاكر على أن مصر كانت ولا تزال «منبع النور» الذي تعلم منه العالم، مستشهدًا بمقولة الفيلسوف أرسطو: «وما من علم إلا وتعلمناه من مصر»، مؤكدًا أن الحضارة المصرية كانت الأسبق، وأن مصر تُعد أول دولة مركزية عرفها التاريخ الإنساني.
يُذكر أن النجم العالمي “ويل سميث” قد استهل زيارته إلى مصر، بجولة في منطقة الأهرامات، التقط خلالها عددًا من الصور التذكارية، كما دخل الهرم الأكبر واستكشفه من الداخل، ونشر مقطع فيديو عبر حسابه على موقع «إنستجرام»، ظهر فيه وهو يرقص على أنغام إحدى أغنيات الفنان أحمد سعد، ما أدى لزيادة تفاعل قويًا جدا من قِبل متابعيه حول العالم.