طليقة «أحمد مكي» تسانده وتكشف تفاصيل خلافه مع مديرة أعمالة السابقة
تصدر اسم الفنان أحمد مكي مؤشرات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ليس بسبب عمل فني جديد، بل على خلفية أزمة قانونية أثارت جدل واسع تتعلق باتهامات موجهة إلى مديرة أعماله السابقة بالاستيلاء على مبالغ مالية كبيرة من أمواله.
وفي خضم هذه التطورات، وجهت مي كمال الدين، طليقة الفنان أحمد مكي، رسالة مؤثرة عبر خاصية “الاستوري” على حسابها الرسمي بموقع “إنستجرام” عبرت خلالها عن مشاعر مختلطة من الحزن والخذلان، في ظل ما أثير حول الأزمة الأخيرة.
وقالت مي كمال الدين إنها كانت من أكثر الأشخاص رفض لوجود مديرة الأعمال السابقة في حياة مكي، مشيرة إلى أنها حذرته منها في وقت سابق، لكنه لم يصدقها، وهو ما تسبب بحسب تعبيرها في خسارتها له وتعرضها لهجوم قاس أفقدها إحساسها بالراحة والطمأنينة.
وأضافت أن حزنها عليه يفوق خسارتها الشخصية، مؤكدة أنها كانت تتمنى له الخير دائمًا، رغم ما تعرضت له من ألم.
كما علقت مي كمال على الرسائل التي تلقتها، والتي حمل بعضها شماتة في الأزمة، قائلة إن الخسارة الحقيقية تظل مادية، معربة عن أملها في أن يعوض الله الجميع، داعية إلى تنقية القلوب من الحقد والشماتة.
على الجانب القانوني، كشفت مصادر أمنية أن الفنان أحمد مكي حرر محضر رسمي ضد مديرة أعماله السابقة، بعد رفضها تسليمه كشف الحساب والميزانية الخاصة بفترة عملها معه، عقب إنذارها بإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين.
وبدأت الواقعة عندما تلقت مديرية أمن الجيزة إخطار يفيد بحضور محامي الفنان إلى قسم شرطة العجوزة، حيث تم تحرير محضر إثبات حالة، تضمن اتهام مديرة الأعمال بالامتناع عن تسليم المستندات المالية الخاصة بإدارة أعماله خلال فترة تعاقدها معه.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق في الواقعة للوقوف على ملابساتها وكشف حقيقة الاتهامات المتداولة.
ويأتي ذلك في وقت كان قد حقق فيه أحمد مكي حضور درامي مختلف خلال شهر رمضان الماضي، من خلال مسلسل “الغاوي” الذي ابتعد فيه عن شخصية “الكبير” التي ارتبط بها لسنوات طويلة، باستثناء مشاركته في مسلسل “الاختيار” ليؤكد مجدد تنوعه الفني وقدرته على تقديم أدوار مختلفة.