بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

سارقة البطاطين.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تكشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام إحدى السيدات بسرقة بطاطين من شرفة أحد المساكن بالقاهرة. ☐ بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن ، وأمكن تحديد وضبط مرتكبة الواقعة " الظاهرة بمقطع الفيديو المشار إليه" (ربة منزل "لها معلومات جنائية" – مقيمة بدائرة قسم شرط المطرية) وبمواجهتها إعترفت بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه. ☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية. ☐ الحرامية مثل غيرهم أنواع: منهم من هو متخصص في النشل، ومنهم الهجام، ومنهم خبير سرقة الخزن، ومنهم أيضا ما كان يطلق عليه حرامي، وهو حرامي تخصص في سرقة الملابس المنشورة فوق الحبال في الشرف أو أسطح المنازل.. وهو في تقييم الحرامية أدنى أنواعهم، لذلك عندما كانوا يريدون الحط من شأن أحد منهم يصفونه بأنه حرامي غسيل! ☐ ويبدو في عالم المرتشين هناك ما يماثل حرامي الغسيل في عالم الحرامية، وهو المرتشى الذي يقبل رشوة متدنية، راجعوا قضايا الرشوة التي ضبطت في السنوإت الأخيرة ستجدون أن من بين الرشاوى التي تم تسجيلها فيها عمولات كباب وكفتة، وسمك وجمبرى، وهدايا من الملابس والبدل والكرافتات، وأقلام وأجهزة تليفونات محمولة، وغيرها من الهدايا العينية الأخرى، ناهيك بالطبع عن تنظيم رحلات حج وعمرة ! ☐ وهذا يُبين أن المرتشين الجدد لدينا من النوع (الطفس)، الذي يقبل أي شىء حرام، أو بالأصح يغامر بسمعته للحصول على القليل جدا.. أو لا يكفيه أحيانا ما يحصل عليه من أموال كرشوة فيطمع فيما هو أقل جدا من هذه الأموال، مثل عزومة عشاء من المأكولات البحرية أو الكباب والكفتة! ☐ والغريب أنه انتشر لدينا في السنوات الأخيرة هذا النوع من المرتشين الذين يشبهون حرامي الغسيل، ولعل هذا يعنى أنهم تعودوا على الفساد لسنوات قبل ضبطهم في قضايا فساد، وكانت بدايتهم فسادا صغيرا ومحدودا، يطلق عليه إكرامية أحيانا أو ثمن الشاى أحيانا أخرى، وبمرور الوقت بدون اكتشاف أمرهم انتقلوا إلى الفساد الكبير، لكن بسبب الطفاسة والنهم والشره لم يهجروا هذا الفساد الصغير! ☐ نصت المادة 318 من قانون العقوبات على معاقبة كل من يرتكب واقعة السرقة بمدة لا تتجاوز سنتين حبس على السرقات التي لم تقترن بظرف من الظروف المشددة. ☐ كما يعاقب بالحبس مع الشغل 3 سنوات على السرقات التي يتوافر فيها ظرف من الظروف المشددة المنصوص عليه فى المادة 317، ويجوز فى حالة العودة تشديد العقوبة وضع المتهم تحت مراقبة الشرطة مدة سنة على الأقل أو سنتين على الأكثر، وهي عقوبة تكميلية نصت عليها المادة 320 عقوبات. ☐ الحكم بالحبس فى جرائم السرقة أو الشروع فيها يكون مشمولا بالنفاذ فورا ولو مع حصول استئنافه. ☐ حدد قانون العقوبات المصري رقم ٧٨ لسنة ١٩٣٧ ، عدة عقوبات للمتهم بارتكاب جريمة سرقة،حسب الظرف والحالة التي تقع فيها الجريمة ، ومن بينها عقوبة الحبس التي لا تقل عن ستة أشهر، ولا تزيد عن سبع سنوات، وهي العقوبة التي نصت عليها المادة 316 مكرر ثالثاً، حيث يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تجاوز سبع سنوات ، أولاً) على السرقات التي ترتكب في إحدى وسائل النقل البرية أو المائية أو الجوية ، (ثانياً) على السرقات التي تحصل في مكان مسكون أو معد للسكن أو أحد ملحقاته إذا تم دخول المكان بواسطة التسور أو الكسر أو استعمال مفاتيح مصطنعة أو انتحال صفة كاذبة أو ادعاء القيام أو التكليف بخدمة عامة أو غير ذلك من الوسائل غير المشروعة ، (ثالثاً) على السرقات التي تقع ولو من شخص واحد يحمل سلاحاً ظاهراً أو مخبأ. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز ثمانية وتسعون فى المائة ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .                

تم نسخ الرابط