جناح الأزهر يحوّل التعلم إلى مغامرة معرفية للأطفال في معرض الكتاب
"رحلة مع سيد هلال".. إصدار تعليمي يعرّف الأطفال بالتقويم القمري
في إطار حرص الأزهر الشريف على تعزيز الوعي الديني والمعرفي لدى النشء، يواصل جناحه المشارك في الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب تقديم باقة من الإصدارات التربوية الموجهة للأطفال، من بينها كتاب «رحلة مع سيد هلال»، الذي يخاطب عقول الصغار بأسلوب قصصي جذاب يجمع بين المتعة والمعرفة.
إصدار تربوي من مجلة نور للأطفال
الكتاب يندرج ضمن إصدارات سلسلة كتب مجلة نور للأطفال، الصادرة عن المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ويستهدف الأطفال والبراعم من زوّار المعرض، مقدمًا لهم تجربة تعليمية مبسطة تساعدهم على التعرف على التقويم الهجري وأسماء الشهور القمرية الاثني عشر بطريقة سهلة ومحببة.
قصة شيّقة تقود الأطفال عبر الشهور القمرية
وتدور أحداث القصة في إطار رحلة تخيلية ممتعة، يصحب فيها بطل القصة «سيد هلال» الأطفال في جولة زمنية، يتعرفون خلالها على أسماء الشهور الهجرية وأسباب تسميتها، حيث تبدأ الرحلة بشهر المحرّم، أول شهور السنة القمرية وأحد الأشهر الحُرُم، والذي يُرسّخ معاني الابتعاد عن السلوكيات الخاطئة.
من صفر إلى جمادى.. دلالات تاريخية مبسطة
ثم تنتقل القصة إلى شهر صفر، موضحة أصل تسميته المرتبط بخلو البيوت قديماً بسبب السفر، قبل أن تستعرض شهري ربيع الأول وربيع الآخر، اللذين ارتبط اسمهما باعتدال الطقس وازدهار الطبيعة، يليهما شهرا جمادى الأولى وجمادى الآخرة، في إشارة إلى شدة البرودة التي كانت تسود آنذاك.
رجب وشعبان.. معانٍ إيمانية بأسلوب طفولي
ويتعرف الأطفال كذلك على شهر رجب، باعتباره ثاني الأشهر الحُرُم، ثم شهر شعبان الذي تُرفع فيه الأعمال، بما يعزز القيم الإيمانية في نفوس الصغار، ويهيئهم لفهم المعاني الروحية المرتبطة بالشهور القمرية.
رمضان والعيد والحج.. محطات مضيئة في الرحلة
وتصل الرحلة إلى ذروتها مع شهر رمضان، شهر الصيام ونزول القرآن وليلة القدر، ثم شهر شوال المرتبط بالفرحة والعيد، قبل أن تختتم القصة بمحطتي ذو القعدة وذو الحجة، حيث يتعرف الأطفال على فريضة الحج وعيد الأضحى، ضمن سرد بسيط يناسب أعمارهم.
مشاركة أزهرية متكاملة بمعرض الكتاب
ويشارك الأزهر الشريف في معرض القاهرة الدولي للكتاب للعام العاشر على التوالي، تأكيدًا لدوره التعليمي والدعوي في نشر الفكر الوسطي، ويقع جناحه في قاعة التراث رقم (4) على مساحة تقارب ألف متر مربع، تضم قاعة للندوات، وركناً للفتوى، وركن الخط العربي، إلى جانب ركن مخصص للأطفال وآخر للمخطوطات.



