بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

عالم أزهري يحسم الجدل: فتوى الطبيب مقدَّمة.. والدين يسر لا مشقة

أزهري: إذا أوصى الطبيب بالإفطار في رمضان يحرم الصيام حفاظًا على النفس

بلدنا اليوم

أكد الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الله سبحانه وتعالى شرع الرخص تيسيراً على العباد ورفعاً للحرج عنهم، مشدداً على أن المريض في شهر رمضان يجب عليه الإفطار إذا كان الصيام يسبب له ضرراً، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾.
 

الرخصة الشرعية وتوصية الطبيب
 

وأوضح الشيخ عطية محمد عطية، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام» الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن توصية الطبيب للمريض بالإفطار تجعل الصيام في هذه الحالة محرماً، لأن حفظ النفس مقدم في الشريعة الإسلامية، ولأن الدين قائم على اليسر لا المشقة، مؤكداً أن الله منح هذه الرخص تخفيفاً ورحمة بعباده.


الصيام بين العبد وربه


وأشار إلى أنه لا يجوز للمسلم أن يتعمد إظهار المرض أو افتعال التعب من أجل الإفطار في رمضان دون عذر شرعي، موضحاً أن الصيام عبادة خالصة بين العبد وربه، والله وحده هو الأعلم بالنيات والسرائر.


القضاء بعد رمضان


ولفت عالم الأزهر إلى أن من يفطر بسبب المرض أو بعذر شرعي، يتوجب عليه قضاء الأيام التي أفطرها بعد انتهاء شهر رمضان، وفقًا لما جاء به الشرع الحنيف.
 

التحذير من الإفطار دون عذر


وأكد الشيخ عطية محمد عطية أن من يفطر في رمضان دون عذر شرعي يرتكب مخالفة دينية جسيمة، ولا يملك إلا أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى، مشددًا على أن الالتزام بأوامر الدين يكون بالترغيب والترهيب معًا، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾.

تم نسخ الرابط