بسبب المخالفات الجسيمة
أول رد من رئيس الوفد على خلفية إلغاء الانتخابات بالحزب |خاص
علق الدكتور النائب عبد السند يمامة عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب الوفد، على الأسباب التي ذكرها عضوحزب الوفد والمرشح السابق عصام الصباحي والذي ذكر فيها أنه رصد بما وصفه بـ«مخالفات جسيمة» شابت الإجراءات التنظيمية واللائحية للعملية الانتخابية والتي طلب فيها رسميًا من رئيس الحزب تأجيل الانتخابات لحين تصحيح الأخطاء التنظيمية، وأعلن في الوقت نفسه تنازله عن الترشح،
وقال يمامة في تصريح خاص لـ"بلدنا اليوم"، إنه كان هناك اجتماع لجنة عليا بحزب الوفد وكان له راي شخصي بهذا الأمر ولكن لا يريد ذكر لعدم إثارة "البلبلة"، لافتاً لإلى ان الصباحي تقدم بطلب إلى رئيس الحزب وأحالها إلى اللجنة المشؤفة على العملية الانتخابية.
وأضاف يمامة أنه هناك دعوى تم رفعها أمام القضاء وتم تحديد جلسة لها واختصم في هذه الدعوى لجنة شئون الاحزاب، موضحاً أن الامر مطروح أمام القضاء وأمام اللحنة المشرفة على الانتخاباتوسيتم اتخاذ قرار بما يتوافق مع مصلحة الحزب واستقراره والشرعية، موضحاً أن له رأي موثق في آخر هيئة عليا وله العديد من الملاحظات التي كتبها بخط يده.
وأوضح ان هناك وجهة نظر سياسية ووجهة نظر قانونية فيما يخص الشوائب التي ذكرها الصباحي في بيانه وطلبه، وللتوفيق بين وجهتي النظر سيجتمع باللجنة المشرفة على الانتخابات ، معقباً أن انتخابتت الوفد "مستمرة حتى إشعار آخر".
وكان عصام الصباحي، عضو حزب الوفد والمرشح السابق لرئاسة الحزب، قد تقدم بطعن قضائي أمام القضاء الإداري لوقف انتخابات رئاسة الحزب المقرر إجراؤها في 30 يناير 2026، على خلفية ما وصفه بـ«مخالفات جسيمة» شابت الإجراءات التنظيمية واللائحية للعملية الانتخابية.
وأوضح الصباحي في بيان رسمي موجه إلى أعضاء الحزب، أنه كان قد قرر الترشح انطلاقًا من إيمانه بتاريخ الحزب العريق ودوره الوطني، إلا أنه لاحظ وجود تجاوزات واضحة للائحة الداخلية، تضمنت مخالفة المادة (10) بعدم اكتمال تشكيل اللجان النوعية داخل الهيئة الوفدية، إضافة إلى بطلان الجمعية العمومية بعد انتهاء مدة جميع اللجان في فبراير وديسمبر 2023.
وأشار إلى أن هذه المخالفات دفعت إلى تقديم دعوى قضائية رقم 85 لسنة 2023، وحددت لها جلسة في 17 فبراير 2026، مؤكدًا أن استمرار إجراء الانتخابات في ظل هذه المخالفات يُعد خرقًا قانونيًا وإهدارًا للمال العام، كما يسيء لسمعة الحزب وتاريخه العريق.
وبناءً على ذلك، طلب الصباحي رسميًا من رئيس الحزب تأجيل الانتخابات لحين تصحيح الأخطاء التنظيمية، وأعلن في الوقت نفسه تنازله عن الترشح، استجابة لرغبة عدد من قيادات الحزب وأعضاء الهيئة العليا، حرصًا على وحدة الحزب واستقراره، داعيا إلى تغليب مصلحة حزب الوفد والعمل على إصلاح الأوضاع التنظيمية بما يليق بتاريخ الحزب العريق ودوره الوطني.

