الاتحاد الأوروبي يفرض قيودًا على تنقل الدبلوماسيين الروس داخل دوله
دخلت اليوم الأحد، قيود جديدة تحد من حرية تنقل الدبلوماسيين الروس داخل دول الاتحاد الأوروبي، في إطار إجراءات تهدف إلى مواجهة التجسس ونشر المعلومات المضللة.
وبموجب هذه القيود، يتعين على الدبلوماسيين والمسؤولين القنصليين الروس، إضافة إلى أفراد طواقمهم وعائلاتهم، إخطار دولة الوجهة وأي دول عبور قبل السفر داخل منطقة شنجن، وذلك بموعد لا يقل عن 24 ساعة.
كما تمنح هذه الإجراءات الدول الأعضاء الحق في طلب إذن مسبق لدخول أو عبور أراضيها، مما يتيح لها منع السفر إذا كان هناك أي شبهات. فيما لا يشمل هذا الإلزام السفر داخل دولة الاعتماد نفسها.
وقد تم اعتماد هذه الإجراءات رسميًا في أكتوبر الماضي ضمن حزمة عقوبات ضد روسيا، ونُشرت في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن الهدف من هذه الإجراءات هو حماية الاتحاد من نشاطات استخباراتية روسية، بما في ذلك التجسس ونشر معلومات مضللة حول الحرب لتشويه الرأي العام.
وكان الدبلوماسيون الروس يتمتعون سابقًا بحرية التنقل داخل دول الاتحاد الأوروبي، وقد أثارت هذه الصلاحية انتقادات من دول شرق أوروبا لسنوات، بينما عبرت دول أخرى عن قلقها من احتمال اتخاذ روسيا إجراءات مماثلة ضد دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي.

