بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

رفع العلم الإسرائيلي على الحدود المغربية الجزائرية يثير موجة غضب واسعة.. تفاصيل

المجموعة السياحية
المجموعة السياحية محل الواقعة

أثارت واقعة رفع علم إسرائيل إلى جانب علم المغرب في منطقة السعيدية قرب الحدود مع الجزائر حالة واسعة من الغضب والاستنكار داخل المغرب وسط جدل سياسي وشعبي حول دلالات الواقعة وتوقيتها.

ووقعت الحادثة يوم الخميس الماضي، حيث أظهر مقطع فيديو متداول امرأة تلوّح بالعلم الإسرائيلي في المنطقة الحدودية، ما دفع مواطنين جزائريين في الجهة المقابلة إلى رفع العلمين الجزائري والفلسطيني, وأفادت تقارير بأن المرأة كانت ضمن مجموعة سياحية منظمة قادمة من إسرائيل وأنها تنتمي إلى اليهود المغاربة.

واعتبرت هيئات مناهضة التطبيع في المغرب أن السياسات المغربية الرسمية الداعمة للتطبيع "تصطدم بإرادة قطاعات واسعة من المجتمع"، مؤكدة أن الموقف الشعبي المغربي ظل تاريخيا مرتبطا بدعم القضية الفلسطينية.

 

من جانبها, أدانت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع في مدينة بركان شمال شرق المغرب الواقعة، معتبرة أنها تمثل “استفزازا لمشاعر المغاربة وتمس الإجماع الوطني الرافض للتطبيع”، فضلا عن كونها تسيء للعلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري.

وأكدت الجبهة في بيان لها أن "هذا السلوك يعكس طبيعة الكيان الإسرائيلي ومساعيه المستمرة لإشعال التوتر بين الشعوب"، مشيرة إلى أن استمرار سياسات التطبيع الرسمية وغير الرسمية يهيئ المجال لممارسات مشابهة.
 

في المقابل، نقل موقع واينت Ynet العبري عن «أبراهام أفيزيمر» المرشد السياحي الإسرائيلي تفاصيل الواقعة، موضحا أنها حدثت خلال جولة سياحية كان يقودها وتضم 22 مرشدا, وقال أفيزيمر: "مررنا بالقرب من الحدود مع الجزائر أثناء توجهنا لقضاء السبت في فاس، وهي أقرب نقطة بين البلدين رغم عدم وجود معبر رسمي". وفق ما أودرت RT الروسية
 

وأضاف: "أخرجنا العلمين الإسرائيلي والمغربي ورفعناهما وأنشدنا النشيدين الوطنيين، وتجمع عدد من المغاربة وصوروا المشهد، وربما قاموا بنشر الفيديو على الإنترنت", وأوضح أن المرأة التي ظهرت في الفيديو كانت إحدى المشاركات في الجولة، قائلا: "أخذت المرأة العلم الإسرائيلي وركضت به، وعندما رُفعت الأعلام الفلسطينية في الجانب الجزائري، توجهت نحوهم للتلويح بالعلم". على حد قوله
 

وأشار المرشد الإسرائيلي خلال حديثه لـ Ynet إلى أن ردود الفعل داخل المغرب تعكس “دعما متزايدا للقضية الفلسطينية”، مضيفا: "بعد السابع من أكتوبر تغيرت مواقف المغاربة، وأصبحت أكثر انقساما بسبب ما يحدث في غزة، إذ يرون أننا نرتكب إبادة جماعية هناك".

وعن احتمالات إثارة الجدل بسبب رفع العلم الإسرائيلي في المغرب، قال أفيزيمر: "لم نشعر بأي قلق، ففي كل مرة رفعنا فيها العلم الإسرائيلي في المغرب لم يحدث شيء، باستثناء هذه الرحلة".

تم نسخ الرابط