حصار الجليد.. الثلوج تطمس معالم العواصم الأوروبية وتقيد حركة الملاحة والخدمات
الثلوج.. تعاني القارة الأوروبية منذ مطلع العام الحالي 2026 تحت وطأة تقلبات مناخية عنيفة وغير مسبوقة، إذ تجمعت قوى إعصار هاري مع وصول المنخفض الجوي الحاد إنجريد، مما خلف وراءه مسارا من الدمار الشمل فيضانات عارمة وتساقط الثلوج بشكل كثيف وخسائر بشرية واقتصادية فادحة.
وأعلنت عدة دول أوروبية حالة الطوارئ القصوى بعد الشلل التام الذي أصاب قطاعات النقل والخدمات الحيوية بسبب تراكم الثلوج في كل مكان
البرتغال.. الثلوج تواري ملامح المدن
ووثقت وكالة الأنباء الأوروبية مشاهد قاسية من البرتغال، التي تحولت إلى ساحة صراع مع الطبيعة عقب اجتياح العاصفة إنجريد، حيث رصدت شلل مروري وتجميد للحياة وأدى التساقط الكثيف للثلوج إلى طمس معالم الطرقات واحتجاز السيارات تحت غطاء أبيض كامل، مما أدى إلى توقف الحركة اليومية بشكل كلي.
وتكدست الثلوج بكثافة غير معهودة فوق المباني السكنية والمنشآت، في مشهد يعكس حدة الانخفاض في درجات الحرارة.
موجة صقيع تكتسح العواصم الأوروبية
وتراجعت مؤشرات الحرارة إلى مستويات قياسية، مما تسبب في تجمد المرافق العامة، حيث تعاني عدة عواصم أوروبية من شتاء قارس استنزف موارد الطاقة ووضع أنظمة الإغاثة في حالة استنفار دائم.