معاكسة فتاة تنقلب إلى حريق عمد.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: مشهد يشيب له الولدان وتقشعر له الابدان ، من خلال مقطع فيديو أظهر شخصين ينهالان ضربًا على أحد الأشخاص ، بسبب معاكسة فتاة ، حيث استخدم المتهمان سلاحًا أبيض وعبوة مبيد حشري وقدّاحة لإشعال النار في جسد الضحية ، في مشهد يجسّد أقصى درجات العنف. ☐ بسبب معاكسة فتاة.. القبض على شخصين أشعلا النيران في عامل بالشرقية ☐ لم تكن مشادة عابرة في أحد شوارع الشرقية، بل لحظة غضب انفجرت وتحولت إلى مشهد عنف صادم، وثّقته كاميرات الهواتف قبل أن تتداوله مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفة تفاصيل واقعة كادت تودي بحياة عامل في مركز ههيا. ☐ الفيديو المتداول أظهر شخصين ينهالان ضربًا على المجني عليه، لكن الحقيقة كانت أكثر قسوة مما بدا على الشاشة. فبتاريخ 22 يناير، استقبل أحد المستشفيات عاملًا مصابًا بحروق وجروح متفرقة بالجسم، ليبدأ خيط الواقعة في الانكشاف. ☐ التحقيقات كشفت أن مشاجرة نشبت بين الطرفين بعد اتهام المجني عليه بمعاكسة فتاة، كريمة شقيقة أحد المتهمين. لحظة الغضب تحولت سريعًا إلى انتقام، حيث استخدم المتهمان سلاحًا أبيض وعبوة مبيد حشري وقدّاحة لإشعال النار في جسد الضحية، في مشهد يجسّد أقصى درجات العنف. ☐ تحركت الأجهزة الأمنية سريعًا، وتمكنت من ضبط المتهمين وبحوزتهما الأدوات المستخدمة في الاعتداء. وبمواجهتهما، أقرا بارتكاب الواقعة كاملة كما وردت في أقوال المجني عليه. ☐ الواقعة أعادت إلى الواجهة تساؤلات مؤلمة حول العنف المجتمعي وسرعة تحوّل الخلافات الشخصية إلى جرائم تهدد الأرواح، في وقت تتواصل فيه الجهود الأمنية لحسم مثل هذه الوقائع ومحاسبة مرتكبيها بالقانون. ☐ تختلف عقوبة الحريق العمد باختلاف الظروف ونطاق الضرر، وتتراوح من الحبس لعدة سنوات إلى السجن المؤبد أو حتى الإعدام في حال نتج عنه وفاة. تُفرض عقوبات صارمة على إشعال النيران عمدًا في الممتلكات العامة أو الخاصة، خاصة إذا أدى ذلك إلى تعريض حياة الناس أو أموالهم للخطر، أو في أماكن مأهولة، أو في وسائل الإنتاج بغرض الإضرار بالاقتصاد. ☐ نصت المادة 252 من قانون العقوبات المصرى رقم ٥٨ لسنة ١٩٣٧ على عقوبة الحرق العمد حيث أقرت أن كل من وضع عمداً ناراً في مبان كائنة في المدن أو الضواحي أو القرى أو في عمارات كائنة خارج سور ما ذكر أو في سفن أو مراكب أو معامل أو مخازن وعلى وجه العموم في أي محل مسكون أو معد للسكنى سواء كان ذلك مملوكاً لفاعل الجناية أم لا يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد، ويحكم أيضاً بهذه العقوبة على من وضع عمداً ناراً في عربات السكك الحديدية سواء كانت محتوية على أشخاص أو من ضمن قطار محتو على ذلك. ☐ فيما أقرت المادة 252 مكرر أن كل من وضع النار عمداً في إحدى وسائل الإنتاج أو في أموال ثابتة أو منقولة لإحدى الجهات المنصوص عليها في المادة 119 بقصد الإضرار بالاقتصاد القومي يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد، وتكون العقوبة السجن المؤبد إذا ترتب على الجريمة إلحاق ضرر جسيم بمركز البلاد الاقتصادي أو بمصلحة قومية لها أو إذا ارتكبت في زمن حرب، ويحكم على الجاني في جميع الأحوال بدفع قيمة الأشياء التي أحرقها، ويجوز أن يعفي من العقوبة كل من بادر من الشركاء من غير المحرضين على ارتكاب الجريمة بإبلاغ السلطات القضائية أو الإدارية بالجريمة بعد تمامها وقبل صدور الحكم النهائي فيها. ☐ أنواع العقوبات حسب خطورة الجريمة: • الحبس لمدة تصل إلى 5 سنوات: لكل من أضرم النار عمدًا في مال مملوك للغير. • الحبس لمدة تصل إلى 7 سنوات : في حال تعريض حياة الناس أو أموالهم للخطر. • الحبس لمدة تصل إلى 15 سنة: في حال أضرم النار عمدًا في مبنى مسكون، أو سفينة، أو بئر بترول، أو آلات إنتاج بترول، أو مستودع بترول، أو موارد ثروة عامة. • السجن المؤبد أو المشدد: في حال إضرام النار في مبانٍ سكنية، أو سفن، أو معامل، أو مخازن، أو عربات سكك حديدية. • السجن المؤبد أو المشدد: إذا كان الهدف هو الإضرار بالاقتصاد القومي، أو إذا ترتب على الجريمة ضرر جسيم بمركز البلاد الاقتصادي أو مصلحة قومية. • وفي جميع الأحوال المذكورة إذا أنشأ عن الحريق السالف ذكره موت شخص أو أكثر كان موجودا في الأماكن المحرقة وقت اشتعال النار يعاقب فاعل هذا الحريق عمدا بالإعدام، وفقا للمادة 257. ☐ منطق الجاني في الحريق العمد غالبًا ما يكون مدفوعًا بالرغبة في الانتقام أو التغطية على جريمة أخرى، أو تحقيق مكاسب مالية، أو إلحاق الضرر المتعمد. قد لا يهتم الجاني بالباعث الفعلي للحريق، المهم بالنسبة له هو نية إشعال النار المتعمد. القصد الجنائي يتجسد في تعمد وضع النار، حتى لو كان الحريق يلحق ضررًا طفيفًا أو لا يكون مدمرًا تمامًا. ☐ دوافع الحريق العمد :- • الانتقام: يعتبر هذا الدافع الأكثر شيوعًا، حيث يشعل الأفراد النار في ممتلكات أشخاص أو مجموعات يعتقدون أنهم أساءوا إليهم. • التغطية على جرائم أخرى: قد يقوم الجاني بإشعال النار بهدف تدمير الأدلة المادية المتعلقة بجرائم أخرى مثل جرائم القتل أو السرقة، على الرغم من أن هذا قد لا ينجح في إخفاء جميع الأدلة. • المكاسب المالية: قد يكون الهدف هو الحصول على تعويضات تأمين أو تحقيق مكاسب مالية بطريقة غير مشروعة. • الإضرار المتعمد: قد يكون الهدف هو إلحاق الأذى المتعمد لشخص أو جهة، حتى لو لم يكن هناك دافع مباشر للانتقام أو المكاسب المالية. ملاحظات هامة حول منطق الجاني :- • نية القصد الجنائي: يكمن القصد الجنائي في تعمد وضع النار، بغض النظر عن الدافع الحقيقي أو الهدف من إشعالها. • الإهمال مقابل العمد: الحريق الناتج عن الإهمال أو عدم الاحتياط يُعتبر جنحة وليس جناية. • النتائج المحتملة: يؤخذ الجاني في الحسبان بنية "النية الاحتمالية" وعن كافة النتائج المحتملة الناشئة عن فعله، حتى لو لم تكن مقصودة بشكل مباشر. • النتيجة: يتحقق القصد الجنائي بمجرد وضع النار عمدًا في شيء ما، بغض النظر عما إذا كان الحريق قد اشتعل بالكامل أو كان من شأنه أن يعرض حياة السكان للخطر. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية بمراحل ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .