عركة الفأس.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: عركة الفأس هى مشاجرة نشبت بين طرفين بدائرة مركز الصالحية الجديدة بمحافظة الشرقية ، بسبب لعب الأطفال ، استخدمت فيها فأس أصابت أحد أفراد الطرف الأول بكسر بقاع الجمجمة في واقعة أثارت حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي لهول المشهد . ☐ تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية ، من ضبط المتهمين بالتعدى باستخدام أداة حادة فاس ، على أسرة مكونة من رجل وسيدة وطفل ، بدائرة مركز الصالحية الجديدة محافظة الشرقية، في واقعة أثارت حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي. ☐ حيث تداول على مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية ، يظهر اعتداء شابين بالتعدى بالأداة الحادة فاس على المجنى عليهم ما أسفر عن إصابات متفرقة للمجني عليهم، جرى نقلهم على إثرها المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة. ☐ وعلى الفور، تكثف الأجهزة الأمنية تحرياتها لفحص ملابسات الواقعة، وتحديد هوية المتهمين، والوقوف على أسباب الاعتداء، مع تفريغ الفيديو المتداول تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتبين أنهما " صالح س س س " 26 عاما عامل و" محمود ه س " 23 عاما عامل، لقيامهما بالتعدى على كل من " إبراهيم ح م " 33 عاما عامل، وإصابته بكسر بقاع الجمجمة، و" والدته " حمدة م ح" 68 عاما ربة منزل مصابة باشتباه كسر بالفك العلوى، وزوجة شقيق الأول " رضا س م " 40 عاما ربة منزل مصابة بكدمات بالذراع الأيسر. ☐ تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين،وتبين وجود خلافات بين الطرفين بسبب الجيرة ولهو الأطفال، وجارى تحرير محضر بالواقعة وإحالته للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات. ☐ قررت جهات التحقيق بالنيابة العامة بمدينة الصالحية الجديدة بمحافظة الشرقية، اليوم، حبس اثنين من المتهمين بالتعدى باستخدام أداة حادة فأس، على جيرانهم بسبب خلافات الجيرة ولهو الأطفال، 4 أيام على ذمة التحقيقات، وضبط وإحضار 2 أخرين، على خلفية قيامهم بأعمال الضرب والبلطجة. ☐ تتنوع عقوبات الضرب في القانون بناءً على جسامة الإصابة، النية، واستخدام الأدوات، وتتراوح بين الحبس والغرامة في الجنح، والسجن المشدد في الجنايات. يبدأ الضرب البسيط بالحبس حتى سنة أو غرامة، بينما يصل الضرب المفضي لعاهة أو الموت إلى السجن المشدد (3-10 سنوات أو أكثر). ☐ عقوبات الضرب بكافة أنواعه:- 1. الضرب البسيط (جنحة ضرب): • الوصف: اعتداء لا يترك أثرًا جسيمًا أو يقل علاجه عن 20 يومًا. • العقوبة: الحبس مدة لا تزيد على سنة أو غرامة من 10 إلى 100 جنيه مصري المادة 242/ 1 عقوبات . 2. الضرب المفضي إلى إصابة (تقرير طبي +21 يوم): • الوصف: إذا نشأ عن الضرب مرض أو عجز عن الأشغال الشخصية مدة تزيد على 20 يومًا. • العقوبة: الحبس مدة لا تزيد على سنتين، أو غرامة لا تقل عن 20 جنيهًا ولا تجاوز 300 جنيه . 3. الضرب المشدد (استخدام أدوات): • الوصف: الضرب باستخدام سلاح، عصا، آلة حادة، أو مع سبق الإصرار والترصد ، فالعقوبة: تكون العقوبة الحبس، وتصل إلى السجن إذا نتج عنه عاهة مستديمة أو إذا تم بإصرار وترصد. 4. الضرب المفضي إلى عاهة مستديمة (جناية): • العقوبة: السجن المشدد أو السجن من 3 إلى 5 سنوات، وإذا كان مع سبق الإصرار والترصد تصل من 3 إلى 10 سنوات. 5. الضرب المفضي إلى الموت (بدون قصد القتل): • العقوبة: السجن المشدد أو السجن من 3 إلى 7 سنوات، وإذا سبق ذلك إصرار أو ترصد، أو وقع تنفيذاً لغرض إرهابي، تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد . ☐ ويقول ﷺ: مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُؤْذِ جاره، وفي روايةٍ أخرى: فليُحْسِنْ إلى جاره، وفي الرواية الثالثة: فليُكْرِم جاره، فالواجب إكرام الجار، والإحسان إليه، وكفّ الأذى عنه. وهكذا الضيف: مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكْرِم ضيفه. ☐ وحرص النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- أن يبنى مجتمعًا إسلاميًا ينعم بالسلم الاجتماعي وإشاعة روح الحب والمودة بين الناس، وحثنا الله- سبحانه وتعالى- في كتابه العزيز على الإحسان إلى الجار فقال: «وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً».. [النساء: 36]. ☐ من أجل ذلك وضع النبي- صل الله عليه وآله وسلم - آدابًا وحقوقًا للتعامل مع الجار حتى نوفى حق الجار، وعلمها لأصحابه الكرام فقال لهم: «أتدرون ما حق الجار: إن استعانك أعنته، وإن استنصرك نصرته، وإن استقرضك أقرضته، وإن أصابه خير هنأته، وإن أصابته مصيبة عزيته، ولا تستطل عليه بالبناء فتحجب عنه الريح إلا بإذنه، وإذا اشتريت فاكهةً فأهد له منها، فإن لم تفعل فأدخلها سراً، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ ولده، ولا تؤذه بقتار قدرك (رائحة طعامك) إلا أن تغرف له منها». ☐ كانت هذه 10 آداب فى التعامل مع الجار لخصت أغلب المواقف التى قد نتعرض لها مع جيراننا فى حياتنا اليومية. ☐ كما أوصانا النبى- صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله- فى أكثر من حديث شريف بحسن الجوار والعشرة الطيبة، فقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره»، فربط النبى- صلى الله عليه وآله وسلم- بين الإيمان بالله واليوم الآخر، وبين إكرام الجار يدل على أنه من لوازم الذى يؤمن بالله واليوم الآخر أن يكرم جاره، وأن يوده وأن يتفقد أحواله ويمد له يد العون، ويواسيه فى مصائبه ويهنئه فى أفراحه، فالذى لا يكرم جاره يكون فى إيمانه نقص وخلل، فى الحديث الشريف الذى رواه ابن ماجة: «أحسن إلى جارك تكن مسلماً». ☐ ومن حرص النبى- صلى الله عليه وآله وسلم- على حقوق الجيرة، فقد شدد على ضرورة تفقد أحوال الجيران ومد يد العون إليهم، فقال: «ليس بمؤمن من بات شبعان وجاره إلى جانبه جائع وهو يعلم». ☐ الإتيكيت والآداب النبوية فى التعامل مع الجيران من أسباب دخول الجنة، وإيذاؤهم من أسباب دخول النار- والعياذ بالله- فقد سئل سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- عن امرأة كثيرة الصيام والصدقة غير أنها تؤذى جيرانها بلسانها فقال: «هى فى النار». فقيل: إن فلانة، فذكروا قلة صلاتها وصيامها وصدقتها ولا تؤذى جيرانها بلسانها فقال: «هى فى الجنة». ☐ العناد والاصرار الذى يقوم به بعض البشر للحصول على حقوقهم بكافة الطرق لدى الآخرين بالذوق أو المحيالة أو الخدعة أو التهديد أو القوة أو العنف الذى قد يصل بصاحبه نتيجة العناد إلى غيابات السجون ، لا يعد من الكياسة أو الحكمة أو الرزانه ، بسبب ما قد يحدث من تطور الأمر للحصول على الحق إلى الاتهام بجناية قتل أو خطف أو سرقة بالإكراه او جرح نافذ أو شروع فى قتل أو حريق عمد ، ويجد صاحب الحق نفسه قد تورط فى مصيبة كبرى ، لأنه لم يفكر بنوع من العقل فى استرداد حقة ولجأ إلى الحصول عليه عنوة ، بالرغم من وجود أجهزة أمنية تختص بذلك وقضاء يفصل فى النزاعات بعدالة مطلقة ، فشعارهم أن العدالة معصوبة العينين ، والقاضي يحكم وفقآ للمستندات وظروف وملابسات الواقعة والتحريات وشهادة الشهود. ☐ أفعال لا يعقلها بشر ويعف عن ذكرها اللسان يرتكبها المخلوق الذى كرمه الله الآن ، دون رادع أو وازع من الضمير ، أو رحمة أو شفقة ، مما يجعلنا نتسأل ، هل رفعت الرحمة ، هل ضاعت الإنسانية ، هل الكون أصبح غابة يفترس فيه القوى الضعيف دون هوادة - حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من يضيع الرحمة والشفقة وينزع الخير من الأرض ، ويجعل الحياة تفقد معناها . ☐ ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها .صدق الله العظيم اغوار النفس البشرية بها اسرار دفينة لا يعلمها الا خالقها ، فقد تكون نفس سوية وقد تكون نفس ضلت طريق الصواب وانحرفت الى طريق ليس له رجعة فهناك اخطاء تكون الاولى والاخيرة ، وهناك نفس عندما تخطئ سريعآ ما تعود مرة اخرى الى الصواب وتتوب الى الله وتستغفر وتندم على ما قصرت فيه وهناك نفوس بشرية طمس الله على قلوبهم فلا يردعهم رادع ولا يعودوا الى طريق الصواب بل ويجودوا فى كل مرة ابشع من المرات السابقة ، ونسأل الله لهم السلامة من هذا الطريق قبل فوات الأوان . ☐ نداء لكل من تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز ثمانية وتسعون فى المائة ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أين ذهبت أو اختفيت . ☐ شكرا رجال الشرطة المصرية ، فنحن فى أمن وأمان برعاية الله اولآ ، ثم بمجهوداتكم وتضحياتكم ثانيآ ، حفظكم الرحمن وكلل وسدد خطاكم . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .