بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

إيران ردًا على تصريحات ترامب: سنواجه أي هجوم برد غير مسبوق

إيران
إيران

أكدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، الأربعاء، استعداد طهران للحوار مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، محذّرة في الوقت نفسه من أنها ستردّ «بشكل غير مسبوق» على أي هجوم أو استفزاز تتعرض له.

وقالت البعثة في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» إن إيران «منفتحة على الحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لكنها ستدافع عن نفسها بحزم إذا تعرضت للهجوم». وذكّرت بأن واشنطن «أنفقت أكثر من 7 تريليونات دولار وفقدت أكثر من 7000 أميركي» خلال تورطها السابق في حربي أفغانستان والعراق.

أسطولًا ضخمًا يتجه بسرعة نحو إيران

وجاء الموقف الإيراني عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا فيها طهران إلى العودة لطاولة المفاوضات وإبرام اتفاق، ملوّحًا بأن أي هجوم جديد على إيران سيكون «أسوأ بكثير». وقال ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال»، الأربعاء، إن «أسطولًا ضخمًا يتجه بسرعة نحو إيران»، مشيرًا إلى أنه «أكبر من الأسطول الذي أُرسل إلى فنزويلا، وقادر على تنفيذ مهمته بقوة عند الضرورة».

وأعرب ترامب عن أمله في أن تسارع إيران إلى التفاوض على «اتفاق عادل ومنصف» لا يتضمن إنتاج أسلحة نووية، محذرًا من أن «الوقت ينفد»، ومشيرًا إلى أن حرب الـ12 يومًا تسببت، بحسب وصفه، في دمار واسع داخل إيران.

في المقابل، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود أي تواصل مباشر مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف خلال الأيام الماضية أو تلقي طهران طلبًا لإجراء مفاوضات. وقال عراقجي لوسائل إعلام رسمية: «لم يحدث أي اتصال بيني وبين ويتكوف في الأيام القليلة الماضية، ولم نتلق أي طلب للتفاوض»، لافتًا إلى أن «وسطاء مختلفين يجرون مشاورات ويتواصلون مع طهران».

لا يمكن أن تنجح تحت التهديد

وكانت إيران قد تحدثت في وقت سابق عن وجود قناة اتصال بين عراقجي وويتكوف، رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وفي السياق نفسه، شدد عراقجي على أن المفاوضات «لا يمكن أن تنجح تحت التهديد»، داعيًا واشنطن إلى التخلي عن «اللغة التصعيدية والمطالب غير المنطقية»، مؤكدًا أن أي تفاوض يجب أن يتم «من موقع متكافئ وعلى أساس الاحترام وتحقيق المصالح المتبادلة».

وتأتي هذه التطورات في ظل تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» إلى مياه الشرق الأوسط، من دون الكشف عن موقعها الدقيق، فيما جددت إيران تأكيدها أنها سترد على أي هجوم يستهدفها.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات داخل إيران، بعث ترامب بإشارات متباينة بشأن احتمالات التدخل العسكري، بين التلويح بالقوة والدعوة إلى التفاوض.

 

تم نسخ الرابط