واشنطن تلوّح بالخيار العسكري.. ضربات محتملة ضد البرنامج النووي والصاروخي الإيراني
كشفت وكالة «رويترز»، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة تدرس تنفيذ ضربات عسكرية محتملة تستهدف البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، وعودة الخيار العسكري إلى واجهة النقاش داخل الإدارة الأمريكية.
خيارات عسكرية مطروحة على طاولة ترامب
وأفادت المصادر بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس مجموعة من السيناريوهات التي تشمل توجيه ضربات تستهدف قيادات ومسؤولين إيرانيين يُشتبه في تورطهم بأعمال عنف، إلى جانب منشآت استراتيجية مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية.
وأضافت «رويترز» أن مساعدي ترامب يعملون حالياً على تقييم ضربات عسكرية من شأنها إحداث تأثير طويل الأمد، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقليص قدرات إيران العسكرية والردع الاستراتيجي في المنطقة.
الصواريخ الباليستية ضمن الأهداف المحتملة
وأوضحت المصادر أن الضربات الأمريكية المحتملة قد تركز على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، باعتباره أحد أبرز مصادر القلق للولايات المتحدة وحلفائها، لما يمثله من تهديد مباشر للاستقرار الإقليمي والأمن الدولي.
مناورات إيرانية ترفع منسوب التوتر
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية أن إيران أبلغت السفن والبحارة العاملين في مضيق هرمز بنيتها تنفيذ تدريبات بحرية باستخدام الذخيرة الحية، يومي الأحد والاثنين المقبلين، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة تصعيد جديدة في واحدة من أكثر المناطق البحرية حساسية في العالم.
مضيق هرمز.. شريان الطاقة العالمي
ويمثل مضيق هرمز ممراً استراتيجياً بالغ الأهمية، إذ يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط يوميًا، بما يعادل قرابة 20% من إجمالي الإمدادات النفطية العالمية، ويحذر خبراء من أن أي تصعيد عسكري أو إغلاق محتمل للمضيق في حال اندلاع مواجهة مباشرة قد يؤدي إلى اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط.
مخاوف من تداعيات إقليمية ودولية
ويرى محللون أن تزامن التهديدات الأمريكية مع المناورات الإيرانية يعكس مرحلة جديدة من التصعيد المتبادل، قد تحمل تداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي، في وقت تترقب فيه العواصم الدولية مسار الأحداث وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة.



