بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خيارات التصعيد على طاولة ترامب مع تعثر الوساطات الإقليمية بين واشنطن وطهران

بلدنا اليوم

أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الخميس، بأن محاولات تقودها عدة دول في المنطقة لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تجنب مواجهة عسكرية، لم تحقق حتى الآن تقدّمًا يذكر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب تلقّى تقارير تفصيلية حول سيناريوهات محتملة للتعامل مع الملف الإيراني، أُعدّت بالتعاون بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية. ووفق هذه الإحاطات، تشمل البدائل المطروحة خيارًا واسع النطاق قد يتضمن ضرب منشآت مرتبطة بالنظام الإيراني والحرس الثوري.

وجرى بحث مسارات أقل حدّة، من بينها توجيه ضربات محدودة لأهداف رمزية، مع الاحتفاظ بإمكانية تصعيد العمليات إذا لم تُبدِ طهران استعدادًا لوقف أنشطتها النووية. 

كما طرحت خيارات أخرى، مثل تنفيذ عمليات إلكترونية تستهدف مؤسسات مالية إيرانية، أو تشديد القيود الاقتصادية المفروضة عليها.

وأشارت «وول ستريت جورنال» إلى أن إيران أبدت رفضًا قويًا للشروط الأمريكية، محذّرة من أن مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة قد تُعتبر أهدافًا مشروعة إذا أقدمت واشنطن على عمل عسكري.

أعلن مسؤول أمريكي عن وصول مدمّرة إضافية تابعة للبحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط، ضمن سلسلة تعزيزات عسكرية متواصلة مع تصاعد حدة التوتر.

وقال المسؤول، في تصريحات لوكالة «رويترز» مع طلب عدم الكشف عن اسمه، إن المدمّرة «ديلبرت دي بلاك» دخلت المنطقة خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، ليرتفع عدد المدمرات الأمريكية المنتشرة هناك إلى ست، إلى جانب حاملة طائرات وثلاث سفن قتالية أخرى.

وأوضح أن هذه التحركات تأتي ضمن إجراءات تهدف إلى دعم الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، في ظل مستجدات أمنية متسارعة ومخاوف من اتساع رقعة التصعيد.

تم نسخ الرابط