مستثمرو السياحة يعقدون اتفاقيات مبشرة مع منظمى رحلات أمريكا اللاتينية
كشف عدد من مستثمري السياحية بقطاع السياحة المصري، عن صفقات إبرام لتعاقدات جديدة وصفوها بـ«المبشّرة» مع منظمي رحلات من أسواق أمريكا اللاتينية، حيث تصدّرت إسبانيا قائمة الأسواق الأكثر نشاطًا خلال النصف الأول من العام الجاري.
أعلى معدل في تاريخي لأعداد السائحين
وكانت مصر قد سجلت خلال عام 2025 أعلى معدل في تاريخها لأعداد السائحين الإسبان، حيث بلغ عددهم نحو 242 ألف سائح، محققين زيادة قدرها 67% مقارنة بعام 2024، وهو ما عزّز التفاؤل باستمرار النمو خلال العام الحالي.
توقعات بزيادة ملحوظة في الحركة السياحية
وأكد خبراء ومستثمرو السياحة العاملون في أسواق أمريكا اللاتينية أن المؤشرات الحالية جميعها تدعم توقعات بزيادة ملحوظة في الحركة السياحية الوافدة إلى مصر خلال 2026، مشيرين إلى أن المشاركة المصرية الموسعة في معرض «الفيتور» السياحي بمدريد ساهمت بشكل مباشر في تنشيط الطلب، وإشعال اهتمام الأسواق اللاتينية بالمقصد المصري، مع توقعات بزيادة رحلات الطيران خلال الفترة المقبلة.
زيادة الطلب على زيارة مصر
وقد أكد عدد من منظمي الرحلات الأجانب أن الطلب على زيارة مصر يشهد نموًا مستمرًا، متوقعين أن تكون الزيادة في 2026 أكبر من العام الماضي، ليس فقط من السوق الإسبانية، ولكن من مختلف الأسواق التي يعملون بها، مؤكدين أن مصر لا تزال من المقاصد السياحية الأكثر جذبًا وتنوعًا.
بتسهيل إجراءات دخول المناطق الأثرية
وطالب منظمو الرحلات بتسهيل إجراءات دخول المناطق الأثرية، وزيادة عدد بوابات الدخول خلال أوقات الذروة، لتقليل التكدسات وطوابير الانتظار، خاصة في ظل تحديد مواعيد زمنية للزيارة.
الأهمية الكبيرة للسوق الإسبانية
وفي هذا السياق، كان شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، قد أكد الأهمية الكبيرة للسوق الإسبانية باعتبارها من الأسواق الرئيسية المُصدّرة للحركة السياحية إلى مصر، مشيرًا إلى أن السائح الإسباني يركز بشكل أساسي على السياحة الثقافية.
تنويع البرامج السياحية المقدمة للسائح الإسباني
وأوضح وزير السياحة مدى أهمية تنويع البرامج السياحية المقدمة للسائح الإسباني لتشمل، إلى جانب السياحة الثقافية، منتجات أخرى مثل السياحة الشاطئية، وسياحة السفاري والمغامرات، والسياحة الروحية، مع إمكانية دمج أكثر من منتج في برنامج واحد، مثل القاهرة – الإسكندرية – العلمين، أو الإسكندرية – العلمين – سيوة، أو الأقصر – أسوان – الغردقة، أو سانت كاترين – شرم الشيخ.
جذب شرائح سياحية جديدة
وأشار الوزير إلى توجه الوزارة نحو جذب شرائح سياحية جديدة من ذوي الإنفاق المرتفع، وتقديم خدمات سياحية عالية الجودة، مع العمل على تغيير الصورة الذهنية لمصر باعتبارها مقصدًا منخفض التكلفة في بعض الأسواق، والتركيز على جودة المنتج السياحي والخدمات المقدمة، بما يستلزم إعادة تسعير عادلة تتناسب مع مستوى الخدمة.