بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مستقبل وطن: لقاء الرئيس السيسي والملك عبد الله رسالة قوة واستقرار في توقيت إقليمي بالغ الحساسية

هاني عبد السميع
هاني عبد السميع

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن زيارة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، إلى جمهورية مصر العربية ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين البلدين الشقيقين، وتؤكد وحدة الرؤية والتنسيق المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح ”عبد السميع“، في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن الزيارة تحمل دلالات سياسية مهمة، خاصة في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن اللقاء بين الرئيس السيسي والملك عبد الله الثاني يأتي في توقيت بالغ الحساسية، ما يعكس حرص القيادتين على تعزيز التشاور والتنسيق المستمر، بما يخدم أمن واستقرار المنطقة العربية، ويحفظ حقوق الشعوب العربية في مواجهة الأزمات والصراعات الراهنة.

وأشار أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بالبحر الأحمر إلى أن العلاقات المصرية الأردنية تُعد نموذجًا يُحتذى به في التعاون العربي المشترك، لافتًا إلى أن البلدين تجمعهما رؤية متطابقة تجاه ضرورة الحلول السياسية السلمية للأزمات، ورفض التدخلات الخارجية، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وهو ما يتجسد بوضوح في المواقف المشتركة تجاه القضية الفلسطينية.

وأكد القيادي بحزب «مستقبل وطن» أن القضية الفلسطينية كانت وستظل محورًا أساسيًا في التحركات المصرية الأردنية، موضحًا أن اللقاء بين الرئيس السيسي والملك عبد الله الثاني يبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لا يمكن تجاوزها أو القفز عليها.

وأضاف أن الزيارة تعكس أيضًا مكانة مصر المحورية ودورها القيادي في المنطقة، حيث أصبحت القاهرة محطة رئيسية للتشاور حول مختلف الملفات الإقليمية، لما تمتلكه من ثقل سياسي ودبلوماسي، وخبرة طويلة في إدارة الأزمات، فضلًا عن علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف الدولية، منوهًا إلى أن التنسيق المصري الأردني لا يقتصر فقط على الجوانب السياسية، بل يمتد ليشمل مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والأمني، بما يسهم في تحقيق التنمية والاستقرار لشعبي البلدين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون المثمر في مختلف المجالات.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن زيارة الملك عبد الله الثاني إلى مصر ولقاءه بالرئيس السيسي تعكس إرادة سياسية صادقة لتعزيز العمل العربي المشترك، وترسيخ دعائم الاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن وحدة الموقف المصري الأردني تمثل صمام أمان حقيقي في مواجهة التحديات التي تمر بها الأمة العربية.

تم نسخ الرابط