ماركا تكشف أسباب عدم إبرام ريال مدريد صفقات جديدة خلال انتقالات يناير
كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية عن الأسباب التي دفعت إدارة نادي ريال مدريد لعدم إبرام أي صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية لموسم 2025/2026، رغم النتائج المتذبذبة التي يمر بها الفريق هذا الموسم.
ويواصل ريال مدريد معاناته على مختلف الأصعدة، حيث لم يظهر الفريق بالمستوى المنتظر منه سوى في مناسبات قليلة، وتفاقمت الأوضاع عقب رحيل المدرب الإسباني تشابي ألونسو، الذي غادر منصبه بعد الخسارة أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي أُقيم على الأراضي السعودية.
وعقب رحيل ألونسو تولى ألفارو أربيلوا، مدرب فريق كاستيا، القيادة الفنية للفريق الأول بشكل مؤقت، إلا أن الأداء ظل متذبذبًا، وودع ريال مدريد بطولة كأس ملك إسبانيا مبكرًا من دور الـ32، بعد الخسارة أمام ألباسيتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في أول ظهور رسمي لأربيلوا على رأس القيادة الفنية.
وعلى صعيد دوري أبطال أوروبا، فشل الفريق الملكي في حجز بطاقة التأهل المباشر إلى دور الـ16، وتعرض لهزيمة قاسية أمام بنفيكا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت واقعة مثيرة بتسجيل حارس الفريق البرتغالي هدفًا، وصفه كيليان مبابي لاحقًا بأنه أمر "محرج".
حتى الانتصار الأخير على رايو فاليكانو في الدوري الإسباني لم يكن مقنعًا، إذ جاء بصعوبة بالغة بعد احتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، نجح مبابي في تسجيلها، ليحافظ الفريق على فارق النقطة الواحدة خلف برشلونة في سباق الصدارة.
وفي ظل هذه الظروف، أوضحت صحيفة "ماركا" أن إدارة ريال مدريد قررت عدم التعاقد مع لاعبين جدد خلال الميركاتو الشتوي، لعدم اقتناعها بوجود حاجة حقيقية لتعزيز الصفوف.
وأكدت الصحيفة أن هناك قناعة داخل النادي بأن العناصر الحالية قادرة على المنافسة على لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مشيرة إلى أن كثرة الإصابات لم تدفع الإدارة لتغيير استراتيجيتها، حتى بعد خسارة السوبر الإسباني والخروج المبكر من كأس الملك.
وترى إدارة ريال مدريد، بحسب التقرير، أن الحل لا يكمن في إبرام تعاقدات جديدة، بل في إعادة تنظيم العمل داخل الجوانب الطبية والبدنية، من أجل استعادة توازن الفريق خلال الفترة المقبلة.
