بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الماء والحجر والخيانة.. مأساة هزت المنوفية والمحكمة تسدل الستار

ارشيفية
ارشيفية

في لحظة مأساوية قلبت حياة أسرة بأكملها، شهدت محافظة المنوفية جريمة هزّت الضمائر، عندما انتهت حياة رجل غارقًا في مياه أحد المجاري، على يد أقرب الناس إليه،زوجته وشقيقها وصديقهما، في جريمة تكشف حجم القسوة التي يمكن أن يتحول إليها الغضب البشري، وينتهى الامر بالحكم بالإعدام .

الضحية، الذي كان يأمل في تكوين أسرة أكبر، وجد نفسه ضحية مخطط مدروس بدقة، بعد أن قرر الزواج مرة أخرى أملاً في إنجاب ابن ذكر، بعد أن منحته زوجته ابنتين، ما لم يكن يتخيله أن تلك الزوجة، التي شاركها حياته، خططت منذ فترة لإزاحته عن طريق أفظع الوسائل.

بحيلة باردة، استدرجته الزوجة إلى رحلة اعتقد أنها عادية، بحجة التقدم لخطبة امرأة أخرى، لكن وراء الابتسامة الثابتة كان الانتقام يختبئ، دست له مادة مخدرة في كوب الشاي، أفقدته وعيه وتركته عاجز أمام ايدي من يفترض بهم الحب والوفاء.

وعند وصولهم إلى مياه مركز الشهداء، نفذ المتهمون جريمتهم البشعة، وقاموا بربط جسده بحجر وألقوه في المياه، لتختتم حياته في صمت قاتل فى مشهد لم يكن مجرد حادث، بل صرخة إنسانية عن الخيانة وأشد صور العنف المنزلي.

في الأيام التي تلت الحادثة، حاولت الزوجة تضليل أسرته، مدعية أنه اختفى طواعية، وأنه كان يحمل مبلغ كبير من المال، لكن الحقيقة أظهرتها الأيام، ولم يمر اكثر من ستة أيام على الكارثة التى صنعتها الزوجة وشقيقها وصديقهما، إلا وتأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ويعثر صياد على جسد المتوفى،  لتبدأ رحلة كشف الحقيقة، حيث انهارت الزوجة أمام المحققين واعترفت بكل شيء، وكشفت عن مشاركة شقيقها وصديقها في الجريمة.

ومع صدور حكم الإعدام شنقا على الثلاثة، تكون بذلك قد اسدلت محكمة جنايات المنوفية الستار في هذه المأساة، لتظل صورة الضحية غارقا في المياه رمز لأبشع لحظة في حياة الأسرة، ودرس صارخ عن الخيانة والغضب البشري عندما يتحول إلى جريمة على ارض الواقع .

 

وكانت محكمة جنايات شبين الكوم التابعة لمحافظة المنوفية، قررت تأييد حكم الإعدام بشأن شاب متهم بقتل زوجين بقرية تلوانة بمركز الباجور بغرض سرقتهما.

تعود أحداث الواقعة عندما تلقى مدير أمن المنوفية إخطارا من مركز شرطة الباجور بالعثور على زوجين مقتولين داخل شقتهما بقرية تلوانة التابعة للمركز.

وبالفحص والتحريات على مدار أيام، تبين أن وراء الواقعة أحد أقارب المجني عليهما ويدعى “محمود. ع”، حيث قام بزيارتهما واعتدى عليهما بالضرب بقطعة رخام، ما أدى إلى مصرع الزوجين.

وتبين أن الدافع من القتل هو سرقة المجني عليهما، حيث قام المتهم بسرقة مصوغات ذهبية ولاب توب وساعات، وأخفاها داخل حظيرة طيور بمنزل والده.

وأرشد المتهم عن المضبوطات، واعترف بارتكاب الواقعة بقصد السرقة.

وأكد أهالي القرية، أن المتهم تربطه علاقة قرابة ونسب مع المجني عليهما، وكان يتواصل مع الجيران بعد مقتلهما ليعرف من قام بقتلهما ولإبعاد التهمة عن نفسه.

وتابع الأهالي أن صدمة أصابت جميع أهالي القرية عقب العثور على جثماني الزوجين داخل شقتهما، حيث كانا يعيشان بمفردهما ولم يرزقهما الله بأطفال، لكنهما كانا محبوبين من الجميع، وكانا مرتبطين ببعضهما وعاشا معا سنوات كثيرة.

تم نسخ الرابط