بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مساعد وزير الخارجية الأسبق: سوريا بين السلام المستحيل وصراعات إقليمية محتدمة |خاص

بلدنا اليوم

بين تشكيك في فرص السلام، ورهانات على الدور الروسي الذي يحد من التواجد التركي في سوريا،  والحديث عن إعادة تموضع إقليمي، تتباين رؤى الدبلوماسيين والخبراء حول مستقبل سوريا وحدود التحولات الجارية، وما إذا كانت تقود إلى استقرار فعلي واندماج مع جميع دول الإقيلم، أم إلى صراع جديد بشكل مختلف.

 

السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية الأسبق، نتمنى أن يكون هناك عمل على إحلال سلام دائم من إسرائيل وسوريا ما يذكر في التقارير، لكنه بؤكد أن نتنياهو مجرم حرب رسمي وفقا لمحكمة العدل الدولية وليس من مصلحته توقف الحروب التي يديرها في المنطقة، لأنه سيتعرض للحساب، وبالتالي نستبعد فكرة السلام الدائم من الجانب الإسرائيلي، وذلك لأنه أعلن في وقت سابق أن الجولان أصبحت جزء من إسرائيل وترامب في فترته الأولى أيد هذا الاعتراف.

 

" اتبع الكذاب لحد باب الدار" هكذا وصف السفير جمال بيومي في تصريح خاص لـ بلدنا اليوم، أخبار العمل على إحلال سلام بين سوريا وإسرائيل، مؤكد أنه لا يمكن الوثوق في إسرائيل أو أمريكا، وأن أي حديث حول اجتماع يعقد بينهما في فرنسا، لا يجد طرف يتم الوثوق به غير فرنسا لأن لها تاريخ في سوريا وربما تكون مطلعة على بعض الأشياء.

 

وأشار بيومي أنه من الوارد أن يكون هناك ضغوط بالفعل على سوريا  إسرائيل للتوصل لسلام بينهما، لتتفرغ أمريكا لصراعاتها الكبرى بين الصين ورسيا، وإيران وغيرهم، متابعا: أننا نتفائل بشكل حذر وننتظر ونرى ما يحدث خلال الأيام المقبلة في سوريا.

وتابع أن هناك علامات استفهام على الرئيس السوري أحمد الشرع وما توجهاته، ولكن نأمل أن يؤدي هذا إلى وحدة الموقف السوري، متابعا: أن زيارة الشرع الأخيرة لروسيا حملت العديد من علامات الاستفهام ولعل أبرزها قضية تسيلم بشار الأسد، واعتقد أن هذا لن يحدث أبدًا لأنه لم يحدث من قبل في أي دولة بالعالم.

في سياق متصل جددت كل من تركيا والسعودية، تأكيد موقفهما المشترك بشأن ضرورة حماية سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتلبية تطلعات الشعب السوري في التنمية والاستقرار.

وشددتا، في بيان مشترك صدر في ختام زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى المملكة، على دعمهما للحكومة السورية في جهودها لتعزيز السلم الأهلي، وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج المعلن في 30 كانون الثاني، ومنع التنظيمات الإرهابية من تهديد استقرار سوريا والمنطقة، معربتين عن تقديرهما لجهود المجتمع الدولي في دعم سوريا، ورفع العقوبات عنها.

 

تم نسخ الرابط