تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي على طاولة مباحثات الرئيسين المصري والتركي
أكد مراسل «القاهرة الإخبارية» من إسطنبول، مهران عيسى، أن الملف الاقتصادي والشراكة التجارية بين مصر وتركيا يحظيان بأهمية كبيرة، لا تقل عن القضايا السياسية الإقليمية، ضمن أجندة المباحثات المرتقبة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي.
طموحات اقتصادية وتوسيع الشراكات التجارية
وأوضح عيسى أن القاهرة وأنقرة تستهدفان رفع حجم التبادل التجاري إلى نحو 15 مليار دولار، عبر تعزيز التعاون في قطاعات متعددة، من بينها النقل والصناعة. كما تسعى الدولتان إلى تسهيل نفاذ المنتجات التركية إلى الأسواق الإفريقية عبر مصر، في مقابل العمل على إبرام اتفاقيات تسمح بتصدير المنتجات المصرية إلى أوروبا مرورًا بالأراضي التركية.
وأشار إلى أن مصر اتخذت خطوات لتيسير الإجراءات أمام الشركات التركية، التي بدأت بالفعل نقل جزء من استثماراتها إلى السوق المصرية لإقامة خطوط إنتاج جديدة، مستفيدة من توافر المواد الخام، خاصة في قطاع النسيج.
تنسيق سياسي وإقليمي واستقبال رسمي
وعلى الصعيد السياسي، لفت المراسل إلى أن التنسيق المصري التركي يشمل عددًا من الأزمات الإقليمية، حيث شدد الرئيس التركي على أهمية مناقشة تطورات الأزمة الإيرانية مع الرئيس المصري، مع التركيز على دور البلدين كوسطاء محتملين لاحتواء التوتر ومنع أي ضربات عسكرية محتملة من الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، نظيره التركي، حيث يعقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية، يعقبها ترؤسهما الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا. كما يشارك الرئيسان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي، الذي يُعقد بمشاركة واسعة من ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية في البلدين، وفق بيان صادر عن السفير محمد الشناوي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية.

