بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تصفيد الشياطين في رمضان.. المعنى الشرعي كما أوضحته دار الإفتاء

بلدنا اليوم

يتجدد تساؤل شائع بين الناس مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، حول حقيقة تصفيد الشياطين والجن في هذا الشهر الفضيل، وما المقصود بحديث النبي ﷺ: «إذا جاء رمضان فُتِّحت أبواب الجنة، وغُلِّقت أبواب النار، وصُفِّدت الشياطين».

ويتطلع كثيرون إلى فهم المعنى الصحيح للحديث الشريف، بعيدًا عن الالتباس أو الفهم السطحي.

المقصود بتصفيد الشياطين في رمضان
وفي إطار تبسيط المفاهيم الدينية، أوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، دلالة عبارة «تصفيد الشياطين»، مؤكدة أن العلماء تناولوا تفسيرها من زوايا متعددة، وخلصوا إلى عدد من الآراء، أبرزها: أن الشياطين تكون مقيدة ومغلولة على الحقيقة خلال شهر رمضان.
أن المقصود هو الحد من قدرتهم على إغواء المؤمنين أو إفساد عباداتهم.

أن الله تعالى يتولى حفظ المسلمين، أو أغلبهم، من الوقوع في المعاصي خلال هذا الشهر الكريم.

أن التصفيد يختص بنوع معين من الشياطين، وهم المردة أو مسترقو السمع، بينما لا يشمل ذلك جميعهم على السواء.

لماذا تقع الذنوب رغم تصفيد الشياطين؟

وأجابت دار الإفتاء عن سؤال يطرحه كثيرون: كيف تحدث المعاصي في رمضان إذا كانت الشياطين مصفدة؟
وبيّنت أن لذلك تفسيرين رئيسيين أولهما أن التقييد يكون خاصًا بالصائم الملتزم بآداب الصيام وشروطه كاملة، أما من يفرّط في ذلك فقد لا يناله هذا المعنى.

وثانيهما أن مصدر بعض الذنوب قد يكون النفس البشرية وما يعتريها من وساوس ورغبات، بعيدًا عن تأثير الشياطين.

خصوصية شهر رمضان في السنة النبوية

وأكدت دار الإفتاء أن شهر رمضان يتميز بفضائل عظيمة ثبتت في السنة النبوية الشريفة، حيث تواترت الأحاديث التي تبين مكانته، ومن بينها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إذا جاء رمضان فُتِّحت أبواب الجنة، وغُلِّقت أبواب النار، وصُفِّدت الشياطين» رواه مسلم.

كما جاء عنه رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إذا دخل شهر رمضان فُتِّحت أبواب السماء، وغُلِّقت أبواب جهنم، وسُلسلت الشياطين» رواه البخاري ومسلم.

وفي حديث آخر، قال رسول الله ﷺ: «إذا كانت أول ليلة من شهر رمضان صُفِّدت الشياطين ومردة الجن، وغُلِّقت أبواب النار فلم يُفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة» رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم.

تم نسخ الرابط