بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

المنظمات الأهلية الفلسطينية تثمن الجهود المصرية لعلاج المصابين الفلسطينيين

معبر رفح
معبر رفح

قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إنهم يثمّنون الجهود المصرية في استقبال الحالات الإنسانية منذ اليوم الرابع لفتح معبر رفح. وأضاف أن هذه المبادرات تمثل تضامنًا أخويًا وإنسانيًا، من خلال توجيه المرضى والجرحى ومرافقيهم إلى المستشفيات والنقاط الطبية لتلقي العلاج المناسب.

تقدير للجهود الإنسانية المصرية
 

وأوضح الشوا، خلال مداخلة هاتفية لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن الأعداد الفعلية للحالات المستقبلة كانت أقل من المتوقع نتيجة الإجراءات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على حركة خروج المرضى من غزة، مشيرًا إلى أن أكثر من 20 ألف مريض وجرحى ما زالوا ينتظرون ضمن قوائم الانتظار.

وأكد الشوا أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور بسرعة نتيجة التصعيد الإسرائيلي، حيث يرتفع عدد الشهداء والجرحى يوميًا، ويتعرض النظام الصحي لضغط كبير نتيجة الدمار ومنع دخول المعدات الطبية والأدوية، مما يزيد من معاناة المرضى ويعقد عملية تقديم العلاج.

زيارات تفقدية ومتابعة دقيقة لآليات الاستقبال


وصل الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اليوم الخميس، إلى محافظة شمال سيناء عبر مطار العريش الدولي، وكان في استقباله اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء.

وشملت زيارة الوزير جولة إلى معبر رفح البري لمتابعة آليات استقبال المصابين والمرضى الفلسطينيين، بالإضافة إلى تفقد عدد من المستشفيات للاطلاع على التجهيزات الطبية وخطط علاج المرضى داخل المستشفيات المصرية.

من جهتها، رفعت وزارة الصحة درجة الاستعداد إلى الدرجة القصوى الاثنين الماضي بالتزامن مع فتح المعبر الفلسطيني، وتفعيل الخطة القومية للخدمات الصحية الطارئة ورفع الجاهزية في منشآت الرعاية الصحية كافة، لاستقبال المرضى والجرحى وضمان عودتهم بعد التعافي.

وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أهمية التنسيق بين جميع الجهات المعنية لضمان تقديم رعاية طبية وإنسانية متكاملة، فيما أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الخطة تشمل:

مشاركة نحو 150 مستشفى على مستوى الجمهورية مع إمكانية التوسع حسب تطورات الموقف.

تجهيز ما بين 250 و300 سيارة إسعاف عالية التجهيز.

توفير كوادر بشرية تشمل نحو 12 ألف طبيب متخصص و18 ألف ممرض وممرضة.

تحريك 30 فريق انتشار سريع تابع للإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة خلال ساعات حسب الحاجة.

تم نسخ الرابط